كاتب الدولة المكلف بالاتصال في الحكومة الجزائرية: نسعى الى اعلام مهني يراعي المعايير المتعارف عليها في مختلف البلدان التي تنتهج اعلاما تعدديا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46881/

عشرون عاما على تحرير قطاع الاعلام في الجزائر، تجربة يصفها الكثيرون بالرائدة، في حين يرى آخرون ان الاعلام لا يزال بحاجة الى المزيد من الحريات والاحتراف.. حول تجربة الاعلام الجزائري يستضيف برنامج "حديث اليوم" كاتب الدولة المكلف بالاتصال عز الدين ميهوبي. عن تقييمه لتجربة الاعلام في الجزائر وعن الخلاصة التي توصلت اليها الجزائر يقول ضيف برنامج "حديث اليوم" "طبعا نحن لا نفصل مراحل التأسيس للصحافة الجزائرية عموما عن المحطة التي تعد آخر محطة وهي فتح المجال الاعلامي بعد اصدار قانون 90، اي القانون الذي صدر عام 1990، وهو القانون الذي اتاح المجال امام خوض تجارب جديدة في اعلام متنوع واعلام مختلف، ليس كاعلام ممركز، كما يقولون، ولكنه يدخل ضمن التراكم الذي شهدته الصحافة الجزائرية منذ اكثر من قرن، اي فترة اعلام الحركة الوطنية والاصلاحية واعلام الثورة التحررية، ثم اعلام الاستقلال والاعلام الذي نعيشه الان هو اعلام التعددية، وربما البروز الاكبر يبرز في مجال الصحافة المكتوبة، فقد خرج الكثير من الصحفيين من الصحف التي كانت سائدة في تلك الفترة وهي كلها صحف عمومية وحكومية وخاضت تجارب بتكوين تعاونيات اعلامية وأنشأوا صحفا يومية او صحف متخصصة أو دورية".
ويؤكد الوزير الجزائري "ان الصحافة خلال العشرين سنة الاخيرة ربما تميزت، في حدود تقديري، بثلاث محطات الاولى هي محطة التاسيس لاعلام تعددي .. والمحطة الثانية تزامنت مع مرحلة صعبة مرت بها الجزائر في فترة التسعينيات، حيث كانت مرحلة سياسية وامنية صعبة وكان فيها الصحفيون رقما مهما في هذه العملية لانهم واكبوا تلك المرحلة وكانوا شهودا عليها واسهموا ايضا في ابداء موقفهم منها.. هذه المحطة الثانية هي محطة النظال من اجل تكريس حرية الكلمة في ظرف صعب. وقد دفع الصحفيون الجزائريون في هذه المرحلة فاتورة غالية جدا، حيث سقط اكثر من 100 شهيد في هذه المرحلة وواصلوا مسيرة هذا التنوع الاعلامي الذي شهدته بلادنا في مطلع التسعينات الى دخول المحطة الثالثة والتي يمكن ان نسميها مرحلة التكريس المهنية، بمعنى اننا نسعى الى اعلام مهني يراعي المعايير المتعارف عليها في مختلف البلدان التي تنتهج اعلاما تعدديا..."
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)