روسيا وأوكرانيا والانفراج التاريخي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46716/

 كيف هي العلاقات بين روسيا وأوكرانيا على خلفية مصادقة برلماني البلدين على تمديد بقاء الأسطول الروسي في البحر الأسود وعلى السعر التفضيلي للغاز الروسي إلى أوكرانيا...وهل تشهد العلاقات بين الدولتين اختراقات استراتيجية؟  أم أن الضجة في كييف حول الاتفاقيتين تنذر بإعادة التخندق والهزات السياسية الجديدة في أوكرانيا؟ يجيب ضيوف برنامج"بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها.

معلومات حول الموضوع:

 الكثيرون وصفوا مصادقة البرلمان في كل من روسيا واوكرانيا على الإتفاقيتين بين البلدين حول اسطول البحر الأسود والغاز الروسي ليس مجرد حدث تاريخي هام بل بادرة َاختراق استراتيجي في العلاقات بين موسكو وكييف. فالإتفاقيتان اللتان وقعهما مؤخرا الرئيس الروسي  دميتري مدفيديف والرئيس الأوكراني فكتور يانوكوفيتش تنصان على تمديد مرابطة اسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم لحد العام الفين واثنين واربعين في اقل تقدير. فيما تقدم روسيا لأوكرانيا تخفيضات كبيرة في مشتريات الغاز الروسي وتتعهد بزيادة بدل ايجار مرابطة أسطولها في البلد الشقيق. إلا ان الآراء في اوكرانيا تضاربت كثيرا في الموقف من الإتفاقيتين. الرئيس يانوكوفيتش وانصاره، شأنهم شأن القيادة الروسية، يؤكدون ان الإتفاقيتين الجديدتين توفران جوا إيجابيا من حيث المبدأ في العلاقات الثنائية بين روسيا واوكرانيا وتفتحان الطريق امام تعاونهما في شتى المجالات. فيما اتهمت المعارضة الأوكرانية "البرتقالية" التي يقودها رئيس الجمهورية السابق فكتور يوشينكو ورئيسة وزرائه، السابقة ايضا، يوليا تيموشينكو، اتهمت  رئيسَ الجمهورية الحالي يانوكوفيتش بخيانة مصالح الوطن لحد يكاد يقترب من التخلي عن سيادة اوكرانيا لصالح التحالف مع روسيا. وقد حاولت المعارضة بكل السبل منع التصديق على الاتفاقيتين مع روسيا في البرلمان الأوكراني، إلا ان محاولاتها باءت بالفشل. ويَطرحُ السؤال نفسه الآن: هل ستتمكن المعارضة من عرقلة تنفيذ الإتفاقيتين؟ وهل ستشهد اوكرانيا  مواجهة خطيرة جديدة بين انصار وخصوم التقارب مع روسيا ؟        

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)