أفغانستان وباكستان : ما هو الجديد ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46678/

هل تحارب الولايات المتحدة ومعها باكستان فعلاً حركة طالبان ..أم انها بصدد تقديم  تنازلات للحركة؟  ولماذا لا تُترجم التأكيدات حول التعاون الوثيق بين الجيشين الأمريكي والباكستاني إلى تنسيق ميداني فعلي بينهما أثناء العمليات القتالية الجارية في باكستان وأفغانستان وهذا يتسبب بالمحصلة في شعور طالبان بالثقة؟   يجيب ضيوف برنامج"بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها .

معلومات حول الموضوع:

عمليات قوات التحالف والجيش الباكستاني ضد مقاتلي حركة "طالبان" في المناطق الحدودية بين افغانستان وباكستان تأتي بنتائج غريبة. وينشأ انطباع وكأن العسكريين الأميركيين والباكستانيين لا يستطيعون بأية حال تنظيم التعاون فيما بينهم.  زحف القوات الباكستانية على طالبان في منطقة القبائل شمال غربي باكستان يجعل مقاتلي طالبان ينسحبون بهدوء الى الاراضي الافغانية، فيما تقف قوات الولايات المتحدة وحلفائها من بلدان الناتو دون ان تتدخل لمنعهم من دخول افغانستان. والأكثر من ذلك غادرت القوات الأمريكية مؤخرا احدى قواعدها في ما يسمى "وادي الموت" في شرق افغانستان بحجة اعادة الإنتشار . وفي الحال انتشر  رجال طالبان في منطقة القاعدة  التي تركها الأمريكان، واعلنوا على الملأ عن نصر تكتيكي مبين وعن الإستيلاء على كميات كبيرة من الذخيرة والوقود. وأثار انسحاب القوات الأمريكية من تلك المنطقة الجبلية الهامة غضب العسكريين الباكستانيين الذين يتصورون ان الإمريكيين حرموهم من امكانية استخدام اسلوب "المطرقة والسندان" في تسديد الضربات الى طالبان من اتجاهين .  ثم ان القيادة الأمريكية لا تسمح للقوات الباكستانية بملاحقة طالبان في الأراضي الأفغانية. الأمر الذي يضع المزيد من العراقيل امام عمليات الجيش الباكستاني ضد طالبان في  باكستان نفسها، وهي اصلا عمليات تواجه صعوبات ناجمة عن طبيعة العلاقات بين السلطات الباكستانية المركزية والزعماء والشيوخ والأعيان المحليين. ويعزو بعض المحللين السياسيين سلوك الأمريكيين الغريب هذا تجاه طالبان الى المعلومة التي ظهرت في وسائل الإعلام والقائلة إن زعيم حركة "طالبان" الملا عمر مستعد للتفاوض مع قيادة قوات التحالف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)