يوم 24 مايو/ايار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46478/

1900
في مثل هذا اليوم، الرابع والعشرين من مايو/ايار عام الف وتسعمائة، تم انزال الطراد الشهير "اورورا" الى الماء. وقد كسبت السفينة شهرتها من اطلاقتها النارية التي باتت اشارة على اعلان قيام ثورة اكتوبر الإشتراكية في روسيا عام الف وتسعمائة وثمانية عشر. ومن سخريات القدر ان السفينة التي اجهزت على بصيص الأمل في عودة السلطة القيصرية قد انضمت الى الأسطول الروسي في حينه بحضور العائلة الإمبراطورية الحاكمة. وكان آخر القياصرة الروس نيكولاي الثاني انزل السفينة الى الماء بنفسه. االسفينة نجت من الغرق باعجوبة في معركة سوسيما ضد الأسطول الياباني. ثم بمرور الزمن تحولت الى سفينة تعليمية للتدريب بعد ان انتقل ملاحوها الى صف الثورة.


1970
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وسبعين بدأ في شمال روسيا حفر بئر فائقة العمق للأغراض العلمية. ولا تزال هذه البئرُ حتى اليوم اعمقَ بئر في العالم تغوص في باطن الأرض اثني عشر الفا وخمسمائة متر. اعمق بئر من هذا النوع في البلدان الآخرى لم تتجاوز تسعة آلاف متر. وكان مقررا ان تُحفر بئر في المانيا اعمق من البئر الروسية. إلا ان اعمال الحفر هناك توقفت بسبب حوادث عطب. ومن بين المعلومات المثيرة التي تم الحصول عليها ان تربة الأرض المستخرجة من عمق كبير تطابق تربة القمر بالكامل تقريبا.    
1993
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وثلاثة وتسعين اعلن استقلال اريتريا، بعد ان استمر كفاح شعبها في سبيل الإستقلال ثلاثين عاما . في بادئ الأمر كان مردود النضال ضئيلا بسبب غياب وحدة الصف. وغدت معركة أفابيت نقطة انعطاف في الحرب حيث الحقت فصائل الأريتيريين هزيمة ماحقة بالجيش الإثيوبي. وبعد اعلان الإستقلال اندلعت حرب جديدة مع اثيوبيا بسبب الأراضي المتنازع عليها، وانتهت بهزيمة اريتريا وتوقيع معاهدة السلام التي نصت على ان تتولى قوات الأمم المتحدة مهمة متابعة التقيد بوقف اطلاق النار.
2000
في مثل هذا اليوم عام الفين سحبت اسرائيل قواتها من جنوب لبنان، وتم بعد انسحابها ترسيم حدود دقيقة بين اسرائيل ولبنان سميت بالخط الأزرق. الا ان مزارع شبعا ظلت منطقة خلافية. وحتى ذلك الحين تفكك جيش الجنوب اللبناني الذي تعهدت اسرائيل بإسناده، وهاجر قادته وفي مقدمهم انطون لحود الى الخارج. واضطرت الى ترك جنوب لبنان مع الإسرائيليين اكثرُ من ستة آلاف عائلة لبنانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)