يوم 21 مايو/ايار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46472/

1937
في مثل هذا اليوم، الحادي والعشرين من مايو/ايار عام الف وتسعمائة وسبعة وثلاثين، باشرت العمل اول محطة سوفيتية على كتلة جليدية عائمة هي محطة "القطب الشمالي". بدأ تنفيذ هذا البرنامج بتحليق خمس طائرات حطت على جليد المنطقة المنجمدة الشمالية بعد ان تجاوزت القطب لمسافة عشرين كيلومترا. والمحطة هي عبارة عن بلدة صغيرة اقيمت على الكتلة الجليدية المتحركة. كانت مهمة المحطات العائمة المتحركة مع الكتل الجليدية تشمل برنامج دراسة اعماق المحيط المنجمد الشمالي ومناخ خطوط العرض الشمالية. امضت البعثة الأولى تسعة أشهر في العمل قطعت الكتلة الجليدية خلالها الفي كيلومتر.  ثم قامت اثنتان من كاسحات الجليد بإخلاء طاقم العاملين في المحطة عندما وصلت على مسافة بضعة كيلومترات عن سواحل غرينلاند.


1942

في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة واثنين واربعين بدأ مد انبوب الوقود الرئيسي في قاع بحيرة لادوغا لإيصاله الى لينينغراد المطوقة بقوات الفاشيين الألمان. كان توصيل الوقود الى المدينة المحاصرة يتم بمختلف الوسائل، بما فيها صهاريج السكك الحديدية الممتدة تحت الماء ، كما تم مد انبوب لنقل البنزين تحت الماء طوله ثلاثون كيلومترا تقريبا. كان الأنبوب يمثل منشأة هندسية فريدة شيدت في اقصر الآجال على مقربة مباشرة من مواقع العدو. وكان يضخ الى المدينة المحاصرة ستمائة طن من البنزين يوميا.
(اقرأ تأريخ حصار لينينغراد)

1968
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وثمانية وستين دعا مجلس الأمن الدولي اسرائيل الى التخلي عن اية تصرفات من شأنها ان تغير الوضع القائم آنذاك في القدس. وقبلها اتخذت الدورة الخاصة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة قرارات تطالب اسرائيل بإلغاء كل اجراءات ضم القدس الشرقية. الا ان تلك القرارات لم تنفذ.


1975
في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وخمسة وسبعين تم تدشين القاطع الأول من سكة حديد بايكال-آمور التي هي السكة الثانية العابرة لسيبيريا خلال الغابات والجبال الوعرة. وقد طُرحت فكرتها على بساط البحث من بداية القرن العشرين.  الا ان انشاء السكة طال امدُه حتى سقوط الإتحاد السوفيتي. وقد استمر العمل فيه حتى في احلك الأوقات. بمرور الزمن ينتظر ان تغدو هذه السكة احد الطرق الرئيسية لنقل الحمولات من اليابان الى اوروبا.
(اقرأ تاريخ بناء هذا الطريق)

1991

في مثل هذا اليوم عام الف وتسعمائة وواحد وتسعين قتل رئيس وزراء الهند راجيف غاندي بقنبلة فجرتها انتحارية من قومية التاميل. حصل الإعتداء اثناء الحملة الإنتخابية التي كان حظ راجيف في الفوز فيها كبيرا جدا. وهو حفيد اول رئيس للوزراء في الهند جواهر لال نهرو ونجل انديرا غاندي التي شغلت ايضا منصب رئيسة الوزراء واغتيلت على ايدي الإرهابيين. اراد راجيف غاندي الا يتدخل في السياسة، ولكنه انتخب بعد مقتل والدته رئيسا لحزب المؤتمر الحاكم، فترأس الوزارة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)