الاقتصاد العربي: ماذا غير النفط؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46064/

هل ان الاقطار العربية قادرة ولو جزئيا على التحرر من التبعية النفطية وتنفيذ مشاريع طموحة في التنمية الاقتصادية على أساس التكنولوجيات العالية ؟ اما حكم عليها بأن تكون من ضحايا "لعنة الخامات" والتي تحصل على عوائد النفط والغاز وتعتمد عليها كليا؟ .

معلومات حول الموضوع:
تتعالى في العالم العربي في الآونة الأخيرة الأصوات الداعية الى بدء مرحلة جديدة من تحديث الإقتصادات وتنمية القدرات البشرية باستخدام التقنيات العصرية العالية. وواضح ان حل هذه المهمات هو الكفيل بتأمين النمو الإقتصادي للأقطار العربية في القرن الحادي والعشرين وتقليل اعتمادها على تصدير النفط والغاز، وكذلك الحد من تزايد البطالة. وهو، على وجه الخصوص، امر مهم للغاية. المتفائلون يعتقدون ان هذه المهمات، ورغم الصعوبات القائمة، انما هي قابلة للحل حتى في جو الأزمة العالمية المتواصلة. ولكن بشرط ان تغدو البلدان الأغنى بالموارد والأموال قاطرة للتنمية وساحة  لتكامل اقتصادي فعلي على ارض الواقع.
الا ان ما يسمى "بلعنة الخامات" ستظل تلاحق العالم العربي في المستقبل المنظور. وسيعيش  في وضع تقود فيه عائدات تصدير النفط والغاز، التي تعد بمئات المليارات، اقتصاد الدول العربية الى التخلف في التنمية بدلا من النجاح في النمو المطرد، وذلك بحكم قلة فاعلية تلك العائدات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)