جمهورية القرشاي والشركس

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/46036/

الشعوب القاطنة فى قرشاى ـ شركيسيا ليست كبيرة العدد ، ولكنها ترتبط بأواصر الصداقة المتينة، والمهم للغاية أنهم يحافظون بحرص على تقاليد وعادات الأجداد وينقلونها من جيل إلى جيل.
تقاليد كرم الضيافة فى القوقاز قوية إلى درجة أنهم قد يسامحون القاتل إذا كان ضيفا على أحد.
خلال تاريخهم الطويل ، أصبح للشركس ، مثل بقية شعوب شمال القوقاز،   تشكيلة كبيرة من الأكلات القومية ، وقواعد لإعداد و تناول الطعام . المكان الرئيسى فى المائدة يشغله دائما لحم الضأن والبقر والطيور.
الأكلات القرشاوية القومية ليست أقل تنوعا من الأكلات الشركسية . منذ القدم والطعام الرئيسى للرعاة القرشاويين هو اللحوم ومنتجات الألبان . يصنعون من اللبن الطازج الزبدة ، ومن اللبن الرائب يصنعون " آيران " الذى يتناولونه كطعام وكشراب وكمتبل.
لدى القرشاى فصيلة أغنام خاصة بهم ، وغير مختلطة بأى فصيلة أخرى . هذه الأغنام ترعى فى أعالى الجبال ، وتأكل الأعشاب العلاجية مثل البرسيم الجبلى. هى فصيلة لا يؤثر فيها البرد الشديد ولا الأمطار الغزيرة . الحملان تولد شديدة العظام وسميكة الصوف . يحصل القرشاى من هذه الأغنام على الصوف الدافئ واللحم الطرى واللبن الدسم.
فى فترة معينة من السنة يقومون بجز صوف الغنم ، ويصنع القرشاى منه كمية هائلة من الأشياء الدافئة الضرورية للحياة فى الجبال . وخاصة بعد غروب الشمس.
النساء القرشاويات اشتهرن دائما بالبراعة فى صنع المنسوجات الصوفية وحياكة الثياب . وفى قرشاى يصنعون من صوف الغنم المعاطف وأغطية الرأس بل وأحيانا السراويل . وكذلك يصنعون اللبدات والجوارب الطويلة الدافئة ، ولبس الرعاه المشهور (غينبيوك).
قرشاى ـ شركيسيا مثال على التعايش السلمى لشعبين عظيمين : القرشاوى والشركسى . لكل منهما جذوره التاريخية وعاداته وتقاليده التى يحاولون الحفاظ عليها بكل السبل دون أن يفرض أحدهم على الآخر مطالبه.

 نبذة عن جمهورية قره شاي شركيسيا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)