المرشح لانتخابات الرئاسة السودانية عبدالله دينق: الانتخابات فرصتنا لنيل الحرية والالتقاء بجماهيرنا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45619/

الحلقة الجديدة  من برنامج "حديث اليوم" مع المرشح لانتخابات الرئاسة في السودان عن حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي  السيد عبد الله دينق نيال الذي تحدث عن مدى ثقته بالانتخابات السودانية الحالية.

يقول المرشح الرئاسي : لقد اشرنا الى مواضع الخلل والعيوب التي صاحبت هذه العملية الانتخابية منذ التسجيل للترشيحات ، وقلنا ان هناك تزويراً من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السجلات الانتخابية ، واشرنا الى ان الحزب الحاكم يستخدم الاساليب الفاسدة  وان هذا الحزب يستخدم موارد الدولة لمصلحته ، وان مفوضية الانتخابات قد خرقت القانون الانتخابي عندما اصدرت منشوراً داخلياً يسمح للقوات النظامية بالتصويت في اماكن عملها ، في حين ان القانون يقول باماكن السكن.

وعن سبب عدم مقاطعة حزبه الانتخابات الرئاسية أكد دينق نيال : نحن لم نقاطع الانتخابات ، لأننا كأحزاب تحالف جوبا اتفقنا على الاشارة الى جميع هذه العيوب التي ذكرتها ، وقررنا ان نخوض الانتخابات للحفاظ على هامش الحرية الذي فتحته عملية الانتخابات . فقد كان قبل ذلك كبت وتكتيم للافواه ، وهذه فرصة لنيل الحرية والالتقاء بقواعدنا وجماهيرنا. وعلينا ان نحافظ على هامش الحرية هذا ، ثم نضع ارجلنا في خطوة نحو التحول الديمقراطي . والمهم  هو "قصقصة" اجنحة الحزب الحاكم.

واضاف : لقد بذلنا ما بوسعنا من الجهد من اجل الفوز بهذه الانتخابات ، وطفنا على الولايات ، بما فيها الجنوبية التي عدت منها للتو ، ووجدنا هناك ما يكفي من الاستقبال ، واجرينا لقاءات . ولذا نحن نعتقد باننا سنحصل على اصوات معتبرة ، ونحن بالطبع نتوقع الفوز في هذه الانتخابات.

وبشأن طلب تاجيل موعد الانتخابات الذي دعت اليه بعض احزاب المعارضة قال السيد عبد الله دينق نيال : لقد قلنا ان التأجيل لا يكون الا لأمر طاريْ ن كحل مشكلة دارفور مثلا. وقلنا سابقاً ان المشاركين في مفاوضات الدوحة قد اتفقوا على تعيين يوم 15 مارس/ آذار كموعد لتوقيع الاتفاق النهائي ، واذا تم ذلك بالفعل فسنقوم بطلب تأجيل الانتخابات لكي تدخل دارفور في العملية الانتخابية .. ولذا  فان اى حديث عن التأجيل قد فاته قطار الانتخابات.

للمزيد عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)