الامام الصادق المهدي: ان هدف الانتخابات هو التغيير ، لكنه لا يحدث مع الأسف ...

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45516/

تحدث الامام الصادق المهدي زعيم حزب الامة السوداني الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" عن الانتخابات المرتقبة في السودان والعلاقات الروسية – السودانية وموقف المجتمع الدولي من الاحداث في بلاده.

تحدث الامام الصادق المهدي زعيم حزب الامة السوداني الذي  استضافه برنامج " حديث اليوم" عن الانتخابات المرتقبة في السودان والعلاقات الروسية – السودانية وموقف المجتمع الدولي من الاحداث في بلاده.

وقال المهدي ان روسيا بلد مهم ولدينا معهم كمسلمين وعرب وأفارقة علاقات كثيرة نحن نهتم جدا بإستمرارها وتقويتها. ولاشك في اننا نهتم ايضا بأن يكون لروسيا دورا دوليا ليخلق التوازن في السياسات الدولية حتى لا تكون احادية الاتجاه. نعم .. ان مندوب الرئيس الروسي جاء الى السودان ، ولكنه للأسف حصر اهتمامه في بحث مشاكل السودان في اطار العلاقة بين شريكي اتفاقية السلام.. ولم يوسع اتصالاته لتشمل جميع القوى السياسية. وهذا برأيي عيب  كثير من الاتصالات الدولية.. انهم يتحركون فقط في اطار اتفاقية السلام ومن وقعها من الاطراف..لكن هؤلاء يمثلون جزءا بسيطا من الحركة السياسية السودانية .. للأسف لم يجر الاتصال الواسع الذي يجعل المندوب الروسي يستمع الى رؤية وطنية خارج إطار اصحاب الاتفاقية.

وبخصوص موقف حزبه من الانتخابات قال المهدي ان مقاطعة حزبه للأنتخابات العامة في السودان تعني ان ان هدف الانتخابات اصلا هو التغيير.. ولكي يحدث التغيير لابد من توفر مستوى نزاهة حتى يكون هذا التغيير ممكنا .. لكن اذا كانت الانتخابات مجرد الاستمرار في السلطة .. كما هي الحال في كثير من بلدان الشرق الاوسط .. حيث تكون الانتخابات في الحقيقة " طبخات" لمباركة واستمرار الحكام وليس لمحاسبتهم ولتغيير السياسات..لهذا فأننا عندما وجدنا ان الانتخابات هي لمباركة الاستمرار في السلطة وليس للتغيير .. وانها مجرد اجراءات تنقصها النزاهة .. اتخذنا موقفنا في مقاطعة الانتخابات. ونحن طرحنا ثمانية شروط للمشاركة .. والحكومة تقول انها نفذت 90 بالمائة منها وأنها موافقة عليها مبدئيا. لكن هذا تضليل في باطن الامر. لأن الاصلاحات لا قيمة لها اذا لم يعط الزمن لكي تؤثر في واقع العملية الانتخابية . ونحن طرحنا شرط تمديد تأريخ اجراء الانتخابات لمدة اربعة اسابيع حتى يمكن ان تؤثر هذه الاصلاحات على الواقع الانتخابي. الا نهم رفضوا هذا الشرط رفضا باتا ، مما جعل الشروط الاخرى المتفق عليها بلا جدوى.

وبخصوص الموقف الامريكي قال الصادق المهدي ان العالم استقبل باراك اوباما بحماس شديد لأنه وعد بالتغيير.. ووعد بالاستماع الى رؤية الآخرين للأمور.. لكنه اصطحب معه الكثيرين من الحرس القديم واللوبيات ، مما أدى الى استمرار الكثير من السياسات القديمة. ان السياسة الامريكية اليوم تتحدث بلسانين مما يضعف قيمة الرؤية الامريكية.. وللأسف هذا ما يحدث .

المزيد من التنفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)