إستراتيجية روسية جديدة في أفغانستان ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45471/

كيف سيكون تطور الحوار الروسي الأفغاني المباشر بشأن القضاء على المخدرات ؟  هل ثمة محاولات لتأمين مشاركة عسكرية من روسيا في الحملة الأفغانية ؟ يجيب ضيوف برنامج "بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها.

معلومات حول الموضوع:

تشير كل الدلائل الى ان السلطات الروسية تنوي التركيز على مشاكل افغانستان وبذل الجهود الحثيثة لحلها. وقد تحدث الخبراء حتى عن استرتيجية روسية جديدة حيال افغانستان. فنظرا للخطر البالغ المترتب على المخدرات القادمة من افغانستان تنوي روسيا تطوير التعاون المباشر مع السلطات الأفغانية في مكافحة تهريب المخدرات والإرهاب. وهذا ما تدل عليه، مثلا، الزيارة التي قام بها الى افغانستان مؤخرا السيد فكتور ايفانوف رئيس الدائرة الفيدرالية لمراقبة التداول غير المشروع للمخدرات. وانطلاقا من الإتفاقات التي تم التوصل اليها اثناء الزيارة اعتبرها بعض المحللين نقطة  تحول وانعطاف في التعاون بين روسيا وافغانستان في مكافحة المخدرات. فقد قرر الطرفان تدريب المئات من افراد شرطة مكافحة المخدرات الأفغانيين في موسكو على حساب الجانب الروسي، وكذلك تشكيل فريق عمل مشترك لوضع التدابير الجماعية لمكافحة انتاج وتهريب المخدرات. ولا يستبعد ان تتشكل فرق عمل لدى وزارات الحكومة الأفغانية لمكافحة تهريب المخدرات يشارك فيها خبراء من الدائرة الفيدرالية الروسية لمراقبة المخدرات. كما اشار السيد ايفانوف الى ان "انتاج المخدرات يوفر موردا هائلا  للمنظمات الإرهابية والمتطرفة  لإستحصال الأسلحة والمتفجرات وتدبير العمليات ضد المجتمع الدولي".
كما اعرب عن وجهة نظر قريبة من هذه وزيرالخارجية الروسي سيرغي لافروف ، حيث اعلن بعد العملية الإرهابية المزدوجة في مترو الأنفاق بموسكو اواخر مارس/آذار الماضي ان الجماعات الإرهابية الناشطة على الحدود بين افغانستان وباكستان يمكن ان تكون ضالعة في العملية. واذا صدقت هذه الرواية فإن مكافحة الإرهاب في افغانستان تغدو بالنسبة لروسيا كفاحا من اجل امنها الداخلي. علما بأن بعض القوى في الغرب تشدد الضغط على روسيا من اجل توريط قواتها المسلحة وإشراكها في المهمة الإفغانية ، وذلك على خلفية التذمر المتزايد بين عامة الأوروبيين من تأخر الحسم في الحرب الأفغانية التي طال امدها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)