صالح رأفت: الرئيس محمود عباس لم يتعرض لضغوط في قمة سرت ، ولم تحدث أي مشادة بينه والرئيس بشار الاسد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45308/

الحلقة الجديدة من برنامج" حديث اليوم " كانت مع عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية السيد صالح رأفت الذي تحدث عن ما جرى في القمة العربية الاخيرة في مدينة سرت الليبية ودورها في دعم القضية الفلسطينية وافاق السلام عموماً في منطقة الشرق الاوسط. وكان السيد صالح رأفت قد شارك في قمة سرت ضمن الوفد الفلسطيني الرسمي برئاسة الرئيس محمود عباس.

يقول رأفت : نحن في القيادة الفلسطينية قيمنا قرارات قمة سرت بشكل ايجابي حيث عبرت هذه القمة بقرار واضح عن دعمها للموقف الفلسطيني في مواجهة كل الاجراءات القمعية والارهابية والاستيطانية الاسرائيلية التي تستهدف القدس العربية وكل الاراضي الفلسطينية المحتلة . ودعمت القمة الموقف الفلسطيني الذي رهن اي استئناف ، بأي شكل كان، للمفاوضات مع اسرائيل بالتزام الحكومة الاسرائيلية بالوقف الشامل والتام لكل اشكال التوسع الاستيطاني وقبل كل شيء في القدس الشرقية المحتلة التي هي جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 ، وكذلك بالتزامها بمرجعية المفاوضات ، أي ان هدف المفاوضات هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

واضاف : لقد قررت القمة بشكل واضح وضع خطة للتحرك على الصعيد الدولي من خلال لجنة المتابعة العربية . وخلال مدة قريبة جداً ستجتمع هذه اللجنة في القاهرة لتضع تفاصيل هذه الخطة للتحرك مع الادارة الامريكية ومع الاتحاد الاوروبي ومع روسيا والصين ، ومع كل المجموعات الدولية ، بما في ذلك امكانية اللجوء الى الجمعية العمومية للامم المتحدة  والى مجلس الامن الدولي  ومؤتمر الدول السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف ، وذلك للبحث في كل الانتهاكات الاسرائيلية لقرارات الشرعية الدولية بخصوص القدس والاستيطان والاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967 ، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للمبادرة العربية للسلام  والقرار الدولي 194 .

وتحدث المسؤول الفلسطيني عن بعض الاشكالات التي واجهها الوفد الفلسطيني الرسمي في قمة سرت  وقال بهذا الصدد : لقد عبرنا عن استيائنا من طريقة استقبال الجانب الليبي لوفدنا برئاسة الاخ الرئيس محمود عباس . وقد اوضح العقيد  معمرالقذافي في اثناء لقاءه الثنائي بالرئيس عباس بان ذلك لم يكن مقصوداً ، وان ذلك يعود لخطأ فني من قبل ادارة البروتوكول الليبية ، واعرب القذافي عن تقديره للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني . واعتبرنا نحن هذه المسألة منتهية .

وأكد صالح رأفت : وبالنسبة لنا فان المهم هي القرارات التي صدرت عن القمة سيما وانها قمة القدس . فلقد اقرت القمة تخصيص 500 مليون دولار لقضية القدس من اجل دعم صمود الفلسطينيين في القدس ن وهذا شيء ايجابي . وسيعقد هذا العام مؤتمر دولي خاص بالقدس في احدى البلدان العربية .

اما بصدد الشائعات التي روجها بعض وسائل الاعلام القائلة بحدوث مشادة كلامية بين الرئيس محمود عباس والرئيس السوري بشار الاسد ، قال رأفت : لا اعرف من اين جاءوا بذلك ، فلم تحدث على الاطلاق اية مشادة بين الاخ الرئيس عباس والرئيس الاسد ، ولم يتعرض الرئيس محمود عباس لأية ضغوطات في القمة .. ونحن الذين طالبنا الدول العربية بدعم الشعب الفلسطيني والشعب السوري الشقيق والشعب اللبناني الشقيق من اجل تحرير الاراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل ، وايضا ما تبقى من جنوب لبنان المحتل. ولم تحث اية مشادة بهذا الصدد، والكل عبر عن تمسكه ، بمن فيهم الرئيس بشار الاسد ، بخيار السلام  وتحميل حكومة اسرائيل المسؤولية عن غياب السلام.

للمزيد من التفاصيل عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة الفيديو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)