وزير السياحة اللبناني: نتوقع هذا العام وصول مليوني سائح ، ونعمل على جذب السياح الروس

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45188/

في ظل التوقعات بنمو القطاع السياحي في لبنان بنسبة اكبر هذا العام بعد النمو الملحوظ الذي شهده هذا القطاع في العام الماضي ، استضاف برنامج " حديث اليوم" وزير السياحة اللبناني الاستاذ فادي عبود الذي تحدث عن صناعة السياحة في بلاده والقى الضوء على التدابير التي تتخذها وزارته في هذا الموضوع ، وخاصة في مجال جذب السياح الروس لبلاده.

قال الوزير: لقد كانت سنة 2009 من اهم سني السياحة في لبنان حيث سجلت فيها افضل الارقام عالمياً بزيادة في عدد السياح وصلت حوالي 40% عن سنة 2008 . ونتوقع زيادة بحوالي 20 %  في العام 2010 الجاري عن ما كان الامر عليه في العام الماضي. ونحن نتوقع وصول اكثر من مليوني سائح للبنان هذا العام ، ونعمل جاهدين على تحضير البلاد لاستقبال هذا العدد الكبير ، ونأمل ان تشمل السياحة كل المناطق اللبنانية وعلى مدار السنة.

وتحدث الوزير عن الاجراءات التي تتخذها وزارته من اجل زيادة عدد السياح وتأمين وسائل الراحة لهم وقال:  تقوم وزارة السياحة اليوم بالاشتراك في اكثرية معارض السياحة العالمية ، ومنها المعرض الاخير في موسكو . ومنذ ثلاثة اسابيع كنا في برلين ، وسنكون موجودين في كل المعارض السياحية في العالم ، اذ سنكون في الاسابيع المقبلة في دبي ، وبعدها في بريطانيا . كما اننا نقوم بتعيين شركات العلاقات العامة لترويج السياحة الى لبنان ، وسنقوم بتعيين مثل هذه الشركة في روسيا ايضاً خلال الاسابيع القادمة ن لأننا نركز في هذا العام على جذب السياح الروس الى بلادنا ، كما نعمل على زيادة عدد الرحلات الجوية بين موسكو وبيروت . وقد اصبح بامكان السائح الروسي الحصول على الفيزة اللبنانية مباشرة في مطار بيروت بعد الحجز في الفندق وتأمين مبلغ الفين دولار امريكي . ونحن نعتقد ان بامكاننا استقبال سياح روس اكثر من الدول المجاورة لنا مثل قبرص ن لأن ما يقدمه لبنان للسياح مميز ، ونعلم ان السائح الروسي يبحث عن الراحة وحسن التعامل معه .

وأكد الاستاذ فادي عبود : وبغض النظر عن الازمات والمشاكل السياسية في البلاد ، نحن نعمل على جذب السياح ، واستطيع القول ان بيروت اكثر أمناً من نيويورك او لندن او باريس ، ولذا فان الوضع الامني عندنا مستتب . ولا اعتقد ان لبنان سيشهد حروباً قادمة ، سيما وان العدو الاسرائيلي سبق وان جرب حظه معنا في عام 2006 ، وبالتالي لا ارى اي سبب او منفعة لاسرائيل في شن حرب جديدة على لبنان.. ونحن نعمل وكأن كل شيء على مايرام.

للمزيد من المعلومات يمكنكم مشاهدة برنامج"حديث اليوم".