الطائفية العربية : حالها ومآلها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/45042/

هل يمكن الحديث عن وجود محاولات فعلية لتجاوز الطائفية في السياسة في الشرق الاوسط؟ وهل يعتبر على حق من يعتقد ان المناقشات السياسية بعد الانتخابات تميل لصالح فكرة النزعة الوطنية العامة ؟ كيف يمكن ان تقيم من وجهة النظر هذه العمليات السياسية في العراق ولبنان؟

معلومات حول الموضوع:
لا تزال نتائج الإنتخابات البرلمانية العامة في العراق تثير مختلف التقدويمات لدى السياسيين والمحللين. اكثر ما يثير القلق هو كيفية انعكاس توازن القوى بعد الأنتخابات على تشكيلة الحكومة الجديدة للبلاد. المتفائلون يتصورون ان المجتمع العراقي تمكن اليوم ، وإنْ بشق الأنفس، من تجاوز خطر "لبننة" العراق ، اي بناءِ نظامه السياسي على اساس طائفي. خصوصا وان المثال اللبناني يدلل حاليا  على امكان تشكيل حكومة إئتلافية كاملة الأهلية  بعد سنوات طويلة من المواجهة السياسية الطائفية. اما المتشككون فعلى العكس  يحذرون من ان الحكومة العراقية الجديدة ، وبصرف النظر عن تناسب قوى الإئتلافات المشاركة فيها، من المستبعد ان تتمكن من التوفيق بين مصالح الشيعة والسنة والأكراد، وان مستقبل العراق سينطوي كالسابق على نزاعات خطيرة اذا استمرالتنافس السياسي في مجرى خطوط الإنقسامات الطائفية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)