محلل سياسي : لا يمكن قتل حلم شعب ..وسيحقق الشعب الفلسطيني حلمه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44757/

تحدث د. فوزي الاسمر الكاتب والمحلل السياسي الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" عن حصيلة زيارة بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل الي واشنطن فقال ان من الصعب الجزم  بما خرج نتانياهو .. واذا قيمنا الوضع في هذه اللحظة فهو خرج بلاشئ.. حسب رأيي .. لقد كانت هناك محاولة جادة من جانب نتانياهو واللوبي اليهودي واصدقاء اسرائيل في الكونغرس لممارسة الضغط على الادارة الامريكية والرئيس اوباما بشكل خاص . لكن يبدو بعد اللقاء في البيت الابيض بين نتانياهو واوباما ان الامور لم تسر كما توقع نتانياهو .,. فهو لم يحصل على شئ او يثني الرئيس الامريكي عن موقفه من قضية بناء المستعمرات اليهودية في القدس العربية.

من جانب آخر انا لا اعتقد ان الامريكيين والاسرائيليين يقفون على مفترق الطرق .. بل اعتقد ان هناك تقييما جديدا للادارة الامريكية في اعقاب التقرير الذي قدمه الجنرال باتريوس حول القوات الامريكية في المنطقة ومدى العداء لها بسبب القضية الفلسطينية. ويتضمن التقييم ان المصالح الامريكية في المنطقة اصبحت في خطر .. وليس التقييم على أساس حل القضية الفلسطينية او على اساس الجوانب الانسانية لوضع الفلسطينيين.. وهذا التقييم مطروح امام لجنة الكونغرس من قبل الجنرال باتريوس .. لذا لا يمكن الحديث عن مفترق طرق .. بل يوجد تعهد امريكي واستراتيجية امريكية.. تشكل اسرائيل جزءا منها. والاستراتيجية الامريكية توضع لأمد طويل ولا تتغير الاستراتيجية مع تغير الرئيس.. لكن الفرق هو انه عندما يتغير الرئيس يتغير اسلوب وطريقة تنفيذ الاستراتيجية الامريكية.وهذه نقطة مهمة. والاستراتيجية الامريكية اليوم تملي اعادة العلاقات الطيبة مع الدول العربية والاسلامية واحلال السلام في المنطقة. وقد تبين لهم ان حل القضية الفلسيطينية هو جزء أساسي في تنفيذ الاستراتيجية الامريكية البعيدة المدى. وهذا ما دفع اوباما الى اتخاذ الموقف الذي اتخذه..

وفيما يخص الفلسطينيين فلا يمكن قتل حلم شعب .. واليهود قرروا بعد 3 آلاف عام اقامة دولتهم واقاموها لأنهم كانوا دائما يحلمون بها .. والشعب الفلسطيني يحلم ويريد ويضحي ويقدم الشهيد تلو الشهيد من اجل اقامة دولته .. ولن يضيع حق ما دام وراءه مطالب . ولا يمكنهم مهما كان الوضع ان يسرقوا من الفلسطينيين هذا الحلم...

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)