المخدرات بين البيزنس والسياسة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44678/

لماذا يزداد تهريب الهيرويين من افغانستان  في خط صاعد بالرغم من جميع التدابير المتخذة؟ ومن يتحمل المسؤولية الرئيسية في ذلك؟ وهل تعتبر تجارة المخدرات مجرد بيزنيس اعتيادي ام انها سلاح سري موجه ضد هذه البلدان او تلك ؟

معلومات حول الموضوع:

 دقت الهيئة الفيدرالية للإشراف على تداول المواد المخدرة ناقوس الخطر، مشددة على ان مردود التعاون الدولي في مكافحة الهيرويين القادم من افغانستان ، بحسب المعلومات المتوفرة لدى الهيئة ،  انخفض الى مستوى كارثي. فإن قيادة حلف الناتو اعتبرت خطر المخدرات الأفغانية مجرد إضافة الى عملية مكافحة الإرهاب، ما جعل المشكلة تتفاقم وتتخذ نطاقا عالميا شاملا. هذا ما صرح به رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية فكتور ايفانوف في الدورة التي عقدتها مؤخرا لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة. واكد ايفانوف ان الدواء الذي وُصف لأفغانستان بشكل عملية مكافحة الإرهاب كاد يكون اخطر من الداء نفسه. والدليل على ذلك هو قرابة مليون شخص اودى الأفيون الأفغاني بحياتهم في السنوات العشر الأخيرة في كافة ارجاء العالم. معظم الخبراء الغربيين مجمعون على ان موجة "تسونامي المخدرات"  اجتاحت اوروبا وروسيا بعد دخول قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو الى افغانستان وليس قبله. تسعون بالمائة من محتويات سوق الهيرويين في العالم اليوم من منشأ افغاني. علما بأن الأمم المتحدة ، في اعتقاد روسيا، نأت بنفسها بعيدا عن تنفيذ برامج مكافحة المخدرات الأفغانية وأحالت هذه المهمات الى حلف الناتو، في حين ان الحلف المذكور نقل بدوره مسؤولية مكافحة انتاج المخدرات في افغانستان الى مستوى القيادة الوطنية الأفغانية، بل والى مستوى ادارة المحافظات. وبالنتيجة ازداد انتاج الأفيون في افغانستان اربعين مرة في ثماني سنوات من وجود الولايات المتحدة والناتو في هذه البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)