هل ستتحد أمريكا اللاتينية ضد الولايات المتحدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44452/

الاتحاد الجديد الذي يضم دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والموجه ضد الولايات المتحدة -  هل يمكن أن يقام ؟ وهل يرضي واشنطن ظهور ائتلاف كهذا وعند حدودها ؟ ما مصداقية الأخبار التي تزعُم بأن الولايات المتحدة تعد العُدة للإطاحة بنظام هوغو شافيز؟ يجيب ضيوف برنامج "بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها.

معلومات حول الموضوع:

تنوي دول اميركا اللاتينية وحوض الكاريبي تشكيل إئتلاف اقليمي او منظمة دولية جديدة. ففي قمة الإثنين وثلاثين بلدا التي عقدت في المكسيك في اواخر فبراير/شباط الفائت تم الإتفاق على تشكيل منظمة يمكن ان تحل محل منظمة الدول الأميركية الحالية. وقال الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون، وهو احد المبادرين الى تأسيس الإئتلاف الجديد ان عمل المنظمة سيركز على التكامل الإقليمي والدفاع عن الموقف المشترك لبلدان الإئتلاف على الساحة الدولية. كما تم الإتفاق على تسمية المنظمة الجديدة: "رابطة دول اميركا اللاتينية والكاريبي"  ومما له دلالته ان هذه الرابطة لن تضم الولايات المتحدة وكندا، وبالتالي فإن الاٌئتلاف الجديد يراد له ان يواجه ويوازن منظمة الدول الأميركية التي ترعاها الولايات المتحدة ومقرها في واشنطن. علما بأن بعض دول اميركا اللاتينية مستعدة للإنسحاب منها منذ اليوم.
 الا ان اول فضيحة مرتبطة بتأسيس المنظمة الجديدة بدأت الآن. فإن المشاركين في قمة المكسيك ايدوا دعاوى الأرجنتين في عائدية جزر فوكلاند خلافا لإرادة بريطانيا الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة. ومعروف ان الخلاف الإقليمي بين بريطانيا والأرجنتين على عائدية هذه الجزر ادى في حينه الى نشوب حرب خسرتها الإرجنتين. اما الآن وبعد حصولها على دعم دبلوماسي من اغلبية دول اميركا اللاتينية ترفع الإرجنتين الى الأمم المتحدة دعوى على بريطانيا، فيما وصف زعيم فنزويلا هوغو تشافيز بريطانيا " بتركة الإمبريالية البالية" ووعد بأن الأرجنتينيين لن يبقوا لوحدهم في حال نشوب حرب جديدة ضد بريطانيا كما حصل في عام الف وتسعمائة واثنين وثمانين. البيت الأبيض مستاء  من خطاب هوغو تشافيز الموجه ضد الولايات المتحدة وحلفائها من زمان. اما الآن فقد اخذت وسائل الإعلام تنشر معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تكاد تستعد للقيام بعملية خاصة في فنزويلا لإطاحة نظام خصمها الرئيسي في المنطقة هوغو تشافيز لا اقل ولا اكثر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)