تركيا.. نحو انقلاب جديد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44395/

إلى أين ستقود الجولة الجديدة من التقلبات في العلاقات بين المؤسسة العسكرية التركية وحزب العدالة والتنمية الإسلامي ؟ وهل صحيح أن أي انقلاب عسكري في تركيا غير وارد إطلاقا بدون دعم ٍ أمريكي ؟ يجيب ضيوف برنامج "بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها.

معلومات حول الموضوع:

الإنقلابات العسكرية او التهديد بها ليست حالة نادرة في تركيا. وقبل فترة قصيرة هزت البلاد  من جديد موجة من الإعتقالات طالت كبار العسكريين بتهمة تدبير انقلاب حكومي. وتحججت السلطات بما نشرته جريدة "طرف"  عن خطة مزعومة بالأسم الرمزي "باليوز" الذي يعني "المطرقة" باللغة التركية. الخطة نصت بحسب الجريدة على عدة عمليات بضمنها تفجيرات في  مساجد اسطنبول الشهيرة ومهاجمة مواقع عسكرية وإستثارة صدام مسلح ضد اليونان وإثارة اضطرابات عامة . ويتلخص هدف هذه العمليات بحسب الإتهام في زعزعة الإستقرار في البلاد والسيطرة عليها من قبل العسكريين واطاحة حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم حاليا. وهكذا تشير موجة الإعتقالات الجديدة بين الضباط الأتراك الى جولة اخرى من المواجهة بين النخبة العسكرية والحزب الحاكم في تركيا وتحديدا رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان. وفي الوقت ذاته لوحظ عطل في النظام القضائي في البلاد. وفي هذه الأجواء تعد الحكومة  اصلاحا دستوريا قد يعزز مواقعها. وفي معرض حديثه عن التحويلات الجارية في تركيا دون  رجعة  اكد اردوغان ان ماء النهر لن يجري الى الوراء. ويرى المعقبون والمحللون في هذا التصريح تصميما من الحزب الإسلامي الحاكم على  إضعاف نفوذ العسكريين الملتزمين بمبادئ كمال اتاتورك العلمانية. فيما يقول المتشككون إن صبر العسكر قد ينفد فيلجأون الى انقلاب عسكري. ومن جهة اخرى يستبعد ان يحصل ذلك بدون دعم من الولايات المتحدة . الا ان  انتظار هذا الدعم امر مشكوك فيه اليوم. والى ذلك فإن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تأزمت بعد ان اتخذت لجنة الشؤون الدولية في الكونغرس الأميركي قرارا بشأن الإعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)