حاكم مصرف لبنان المركزي: لم يكن هناك مودع او مراسل مع بنك لبناني قد خسر امواله في لبنان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44372/

عمل على ان يجعل من لبنان نموذجا يحتذى به في مواجهة التحديات والمخاطر والازمات الاقتصادية، فعاد لبنان ملاذا للرساميل العربية وبلغ احتياطي المصرف المركزي اللبناني من العملات الصعبة المعدل الاعلى في تاريخه. انه صاحب لقب أفضل حاكم مصرف مركزي في الشرق الاوسط، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي استضافه برنامج "حديث اليوم".
عن الاسباب التي تجعل لبنان نموذجا يحتذى به وان الاقتصاد اللبناني بات بمنأى عن الازمات يقول رياض سلامة انه "بنينا نموذجا في ظروف صعبة، ذلك ان لبنان بعكس الدول الاخرى لم يعرف استقرارا امنيا وسياسيا لسنوات عديدة. ومؤخرا، اي خلال السنوات الثلاث الاخيرة، حدثت موجة اغتيالات طالت شخصيات مهمة ومؤثرة، من بينها رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، كما شنت على لبنان حرب عام 2006، وكانت خلافات حادة شلت المؤسسات الدستورية اللبنانية في الاعوام  2007 و 2008.. في ظل هذه الظروف كانت الارقام في القطاع المصرفي تتحسن، وكان هنالك نمو دائم للودائع".
ويؤكد ضيف "حديث اليوم" ان "هذا الشئ لم يكن صدفة، انما هو عائد لنموذج "بنيناه وان هذا النموذج اعتمد على ان المصارف التجارية تمارس بالفعل عملا باعتبارها مصارف تجارية، اي ان تقوم بتأمين انظمة للدفع جيدة وتحمي ودائع المودعين لديها وتقوم بتسليف الاقتصاد وليس بالمضاربة.. وقد منعنا الاستثمار بالرهونات العقارية التي خلقت الازمة الدولية منذ العام 2004 وذلك لضبابية ذلك المنتج، او الهندسة المالية التي كانت وراء تلك الازمة".
ويضيف حاكم مصرف لبنان المركزي: "اننا فرضنا سيولة مرتفعة على كل بنك افتراضي، اي انه يكون على كل بنك 30% سيولة وقمنا بتنظيم السيولة، بمعنى ان على اي مشروع عقاري ان يكون لديه 40% رأسمال .. وفي مجال الاسهم ان لا يتعدى التسليف 50% من القيمة السوقية".
ويجزم رياض سلامة انه "لم نقبل في لبنان افلاس اي مصرف، حيث اخرجنا اكثر من 34 مصرف من السوق عن طريق الدمج او بالتصفية الذاتية، ولكن لم يكن هناك مودع او مراسل مع بنك لبناني قد خسر امواله في لبنان".   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)