مريم ابو دقة: الحرب ليست هدفا بالنسبة للفلسطيني .. انها وسيلة لتحقيق هدف سياسي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44358/

موضوع هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو حضور المرأة الفاعل في اطار الثورة الفلسطينية وكيف تنظر الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والاهم من ذلك كيف تنظر الى الصراع الفلسطيني الداخلي. وضيف الحلقة عضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم ابو دقة.
عن حضور المرأة الفلسطينية في الثورة وهل ان هذا الحضور هو حضور فاعل، ام انه مجرد وجود التابع تقول ضيفة "حديث اليوم" ان حضور المرأة كان مبكرا وبزخم كبير، وقد مر بتموجات، ففي الوقت الذي تكون الثورة فيه قوية، كانت المرأة مشاركا قويا، اما في مراحل الهزائم أو التراجعات فان المرأة هي الحلقة الاضعف، حيث يكون الضغط دائما عليها، ولكن وجود المرأة في النسيج الوطني بكل هياكله واشكال نضاله وجود فاعل.
وعن عدم تحقيق انجازات في مواجهة اسرائيل تعبر ابو دقة عن اعتقادها بان المقاومة لعبت دورا مهما في ابراز القضية الفلسطينية والاسم الفلسطيني وحولت هذا الاسم من شعب يتم التعامل معه على انه شعب لاجئ الى شعب له وجوده على الخارطة وشعب حقيقي، وهذا هو الانجاز الاهم. فمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد يعترف به كل العالم وتنتمي له كل الفصائل وفق القواعد المشتركة يعتبر اهم انجاز تم صنعه بالدم ويجب ان نحافظ عليه، وهو يتبدد الان بحكم الانقسام .. كنا نحقق انجازات عسكرية كبيرة، ولكن القيادة السياسية كانت تضيع في المساومات السياسية، لان القيادة لحد الان ليست موحدة وهي متعددة الاوجه.

وترى عضوة المكتب السياسي في الجبهة الشعبية ان القيادة المهيمنة، او المتنفذة كانت دائما تتنازل، فمعركة الكرامة على سبيل المثال كانت انجازا للثورة الفلسطينية على اسرائيل .. وفي الـ 76 ايضا كان هناك انتصار للمقاومة الفلسطينية.. في لبنان عام 1982 اعتبرها ايضا انتصارا، رغم اننا طوقنا وحوصرنا.

وتؤكد مريم ابو دقة ان " الحرب ليست هدفا بالنسبة للفلسطيني .. انها وسيلة لتحقيق هدف سياسي واذا لم ينسجم السياسي بقيادة سياسية تحفضه يكون خسارة للمعركة"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)