زياد عسلي: اسرائيل وجهت مؤخراً ضربة موجعة لعملية التفاوض ، ولكنها ليست" الضربة القاضية"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/44196/

الحلقة الجديدة من برنامج "حديث اليوم" تركزت حول لقاء"اللجنة الرباعية" للوساطة الدولية بقضية الشرق الاوسط الذي يعقد بموسكو يوم 19مارس/آذار ، ولهذا الغرض استضاف البرنامج الدكتور زياد عسلي مؤسس ورئيس مجموعة العمل الامريكية من اجل فلسطين.

قال عسلي : ان عقد لقاء الرباعية بموسكو مفيد بسبب هذه المرحلة التي يسود فيها توتر في العلاقات الاسرائيلية- الامريكية. وبما ان اللقاء هذا كان على جدول الاعمال فمن المفيد ان يستمر ويشارك فيه الجميع ليحاولوا البحث عن مخرج من المازق الحالي. وقد يؤثر تدهور العلاقات بين واشنطن وتل ابيب على مجريات مباحثات موسكو ، وخاصة على العلاقة بمن سيرفض حظور هذه المباحثات . وبالطبع من المفضل ان تستمر العملية التفاوضية على جميع المستويات ،لأن الجمود سيؤدي الى انفجار ، وهذا ما لا يريده احد.

وأكد : ليس هناك حل عسكري لقضية الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ، فاٍذاً الحل الاخر هو حل سياسي ، وهذا يعني ضرورة التفاوض على جميع المستويات . وحتى العمليات العسكرية فهي جزء من عملية التفاوض . وعلى المدى البعيد يوجد حل واحد فقط هو انشاء الدولة الفلسطينية الى جانب اسرائيل .. وبالرغم من الضربة الموجعة التي وجهتها اسرائيل الى عملية التفاوض ، الا ان هذه الضربة لا يمكن اعتبارها"ضربة قاضية".

وبشأن ما يمكن ان يتمخض عنه لقاء " الرباعية" هذا في موسكو ، قال الدكتور زياد عسلي:  لا اعتقد ان هناك امكانية لتفاهم حقيقي بين اطراف الرباعية لدرجة التوصل الى بيان ختامي معقول، بل هناك قضية تسجيل مواقف لا اكثر. وهذا شيء متوقع . ولكن من المفيد دوماً ان يكون هناك تواصل بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية ازاء مثل هذه القضايا الكبرى ، لأن دور هاتين الدولتين مهم في الوصول الى أي نوع من التقدم.

ولفت عسلي الانظار الى : ان روسيا دولة كبرى ولها اهتمامات وتجربة طويلة بالمنطقة ، ولها علاقات مع عدة اطراف في المنطقة، وحتى مع ايران التي لها علاقات سيئة باسرائيل والولايات المتحدة. فعلاقة روسيا مع ايران يمكن ان تشكل عاملاً اساسياً لتقريب وجهات النظر .. يضاف الى ذلك ان لدى روسيا علاقات جيدة مع الدول العربية ، كما ان علاقاتها مع اسرائيل معقولة. لذا نرى ان لدى روسيا امكانيات سياسية كبيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)