حصاد الاسبوع (6 – 12 مارس/آذار(

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43846/

العراق.. اجتياز عقبة الانتخابات.. والحكومة

ما ان انتهت عمليات التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية حتى بدأت الكتل الرئيسية البحث ورمي التسريبات والرؤى عن خارطة العراق السياسية التي تريدها ما بعد الانتخابات، لكن مسألة عدم تمكن أي من القوى الرئيسية من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة الجديدة يفرض على الطامحين الى هذه المهمة عقد تحالفات تجمع المستحيلات في ظل الخصومات بل العداوات التي تأسست في عهد حكومة المالكي.

ملك الأردن في موسكو عشية "الرباعية"

روسيا والأردن تربطهما علاقات صداقة عريقة، والتعاون بينهما لا يقتصر على المستوى السياسي بل والإقتصادي أيضا، والذي يتعزز أكثر فأكثر مع زيارات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى روسيا.
وفي لقاء ملك الأردن مع الرئيس دميتري مدفيديف جرت مناقشة مسائل التسوية الشرق أوسطية، ومستقبل المشاريع الإقتصادية المشتركة وفي مقدمتها التعاون في المجال التقني العسكري والتكنولوجيا الدقيقة.
وفي الشق السياسي كانت قضية التسوية الشرق أوسطية على رأس مباحثات الجانبين، حيث أشاد العاهل الأردني بدور روسيا في عملية التسوية.

جدران الاستيطان تعلو طاولة التفاوض

غداة إعلان الموفد الرئاسي الأميركي جورج ميتشل الى الشرق الأوسط أن السلطة الفلسطينية واسرائيل قد وافقتا على المفاوضات غير المباشرة  بوساطة أميركية، حتى أعلنت اسرائيل عن خطة لبناء 100 ونيف وحدة سكنية في القدس الشرقية فـ 1600  فـ 50 ألفا، وذلك في إطباق نهائي على المدينة وإخراجها من ملف التفاوض.

دفء علاقات روسيا والسويد.. في "السيل الشمالي"

زيارة رئيس وزراء السويد فريديريك رينفيلد إلى موسكو تعتبر حدثا بارزا، كونها شكلت منعطفا حادا في مجرى العلاقات بين البلدين.
إذ  شابتها البرودة عقب أحداث أغسطس 2008 عندما تصدّت روسيا للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية.
لكن من الواضح تماما أن ردة فعل السويد غير الملائمة  تعود لعدم معرفة حيثيات أحداث أغسطس في القوقاز.

بوتين في الهند.. زيارة قصيرة بنتائج كبيرة

الشراكة الإستراتيجية بين موسكو ودلهي تكاد تشمل جميع المجالات، بدءا بالمسائل الملحة على جدول الأعمال الدولي ووصولا إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والتي لا تخلو من المشاريع الإقتصادية الضخمة.
والزيارة الحالية لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين إلى الهند ومباحثاته مع قيادتها وتوقيعه عقود بمليارات الدولارات، تأتي في سياق تعزيز تلك العلاقات والإرتقاء بها إلى مستوى جديد أكثر نوعية.

أفغانستان تفرّق أيضا بين واشنطن وطهران

العملية العسكرية واسعة النطاق التي شنتها قوات التحالف مع الجيش الإفغاني في ولاية هلمند، يبدو أنها لم تحقق كل الأهداف المرجوة منها، فبعد إنتهائها تعرض موكب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لهجوم بقذائف الهوان، مما ينفي صحّة التصريحات التي أطلقها قادة التحالف حول تطهير منطقة مرجة من المقاتلين.
أما حركة طالبان فقد أعلنت أن المستهدف في هجومها لم يكن كرزاي، وإنما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، الذي كان في تلك الفترة يزور مواقع القوات البريطانية في هلمند.
لكن الساحة الأفغانية لم تظل عند هذا الحد، بل تحوّلت هذا الأسبوع إلى منبر للتراشق الكلامي بين الولايات المتحدة وإيران.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)