عضو الكنيست الاسرائيلي سعيد نفاع: القضاء الاسرائيلي أمام امتحان اخلاقي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43492/

أكد ضيف الحلقة الجديدة من برنامج "حديث اليوم" النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي سعيد نفاع انه مستعد لمواصلة المعركة القضائية مع اسرائيل على خلفية نزع الحصانة البرلمانية عنه بسبب اتصالات أجراها مع قيادي فلسطيني خلال زيارته إلى سورية قبل نحو 3 أعوام.
وقال نفاع " زيارتي الى سورية قبل 3 أعوام برفقة وفد من عرب الداخل هي كانت زيارة دينية مذهبية للطائفة الدرزية ولاطلاق مشروع التواصل بين عرب عام 1948 وبقية أبناء امتهم في الدول العربية ... ولأن سورية تندرج وفق قاموس المصطلحات الاسرائيلي تحت مسمى "العدو" قوبلت هذه الزيارة بوابل من الانتقادات.
وأضاف ماقمت به هو أمر من صلب عملي وكان على الكنيست ان يتعامل مع الأمر بشكل متفهم والآن الكنيست امام امتحان في مواجهة محاربة ليس سعيد نفاع بل ما مثلته هذه الزيارة لسورية.
وبالنسبة لقرار رفع الحصانة قال نفاع "لم أكن أنتظر أو أتوخى قرارا آخر رغم التمييز الفاضح الذي اتبع ضدي دونا عن كل من زار دولا  تعرف كمعاديّة من أعضاء كنيست سابقين وحاليين، فالملاحقة السياسيّة للقيادات العربيّة كانت وما زالت سمة للمؤسسة الإسرائيليّة والتمييز العام ضد الأقليّة العربيّة وبين شرائحها المختلفة بما يخدم المؤسسة هو نهج ليس بجديد.. رغم كل ذلك خرجت من هذه الجولة في المعركة الطويلة المنتظرة أكثر قناعة بصحة الخطوة التي اتخذتها بعدم التنازل عن حصانتي بمحض إرادتي لكشف الوجه الحقيقي للديموقراطيّة الإسرائيليّة وما يدعونه من الحفاظ على الحقوق الإنسانيّة الأوليّة. وأكثر اقتناعا أنّ المشروع الذي أحاكم عليه، مشروع التواصل،  تعزّزت الحاجة باستمراره أكثر وتعزّز توجه الإصرار على نيل حقوقنا ،ولدي الاستعداد لدفع ثمن ذلك ومهما كان".
وقال نفاع بخصوص اللجنة: "أن هذا حق وطني وإنساني لنا وأني غير نادم ولا آسف على ما قمت به، ولا توقعات لديّ من اللجنة، ولكن عندما يكون القرار بتقديم لائحة الاتهام انتقائيا  وموضوعه سياسيا  وتفوح منه رائحة الملاحقة السياسيّة على عمل إنساني هو من صلب مهامي كمنتخب جمهور كما أراه فلا بدّ من مواجهته".

المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج "حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)