الاهتمام الاقليمي بانتخابات العراق.. والدور الايراني فيها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43384/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" الدكتور موفق الربيعي مستشار الامن القومي السابق في العراق واحد قياديي الأئتلاف الوطني العراقي حالياً الذي تحدث للبرنامج عن مجرى العملية الانتخابية الراهنة في بلاده ودور دول الجوار ، وخاصة ايران ، في هذه العملية.

يقول الربيعي: لأيران مواقف ايجابية اتجاه العراق ، وكذلك مواقف رأيناها في السابق سلبية . ولكن بشكل عام ايران بلد مهم جداً بالنسبة للعراق ، ونحتاج الى اقامة علاقات معه متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل . وقد نختلف مع الايرانيين في الرؤية لمشاكل العراق السياسية والاقتصادية والامنية ، فلهم رأيهم ولنا رأينا . وبالتأكيد نحن نحتاج الى دعم الدول الاقليمية لتعزيز الامن والاستقرار في العراق.. وقد رأينا مؤخراً دوراً ايرانياً ايجابياً ، حيث قام الايرانيون بزيادة الاجراءات الامنية على الحدود الايرانية - العراقية ومنعوا تسريب السلاح الى المليشيات في العراق ، كما كان الحال قبل سنتين.

وبشأن علاقته مع الامريكيين واتهام البعض له بالعمالة للامريكان رد الدكتور موفق الربيعي : لقد اتهموني بالعمالة للامريكان لانني وغيري استطعنا اقناع الامريكيين بضرورة اسقاط نظام صدام حسين ، واتهموني مرة اخرى بالعمالة لايران لانني استطعت ان اقنع الايرانيين بضرورة وقف دعم المليشيات ، ثم اتهموني بالعمالة للسعودية لانني استطعت ان اعمل مع السعوديين على وقف تسرب المفخخات والاحزمة الناسفة والاموال والرجال من السعودية للعراق، واتهموني بالعمالة لسورية لانني استطعت العمل مع السوريين على وقف دخول المئات شهرياً من السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة عبر الحدود السورية - العراقية . لذا اود ان اقول هنا بانني عميل للعراق وادور حيثما دارت مصالح العراق ، ومستعد من اجل تثبيت سيادة ومصالح العراق ان اذهب الى آخر الدنيا ، ما عدا الكيان الصهيوني.

وأكد الربيعي : ان لأيران مصلحة وطنية في استقرار الوضع في العراق ، ولها مصلحة قومية عليا في منع عودة البعث والاستبداد والدكتاتورية للعراق . فلقد فقدنا في الحرب العراقية الايرانية نصف مليون شهيد وتسببت الحرب في وجود نصف مليون معوق عراقي ، لذا نحن لا نريد عودة الحرب ثانية مع ايران . نحن نريد خلق شبكة واسعة من المصالح المتبادلة الاقتصادية والتجارية والصناعية والزراعية والثقافية والدينية والمذهبية مع ايران ، بحيث نجعل رجل الامن الايراني يفكر مئة مرة قبل ان يتدخل في الشأن الامني العراقي.

وحول ما يقال عن وجود دعم ايراني خاص لقائمة الأئتلاف الوطني العراقي التي تضم في الغالب احزاب وشخصيات ذات توجهات دينية شيعية ذكر الربيعي: انا لم المس اي دعم للأئتلاف الوطني العراقي سواء من ايران او اية دولة اقليمية اخرى . ولكن لدي معلومات استخبارية من مصادر موثوقة تشير الى ان دولاً اقليمية في المنطقة تدعم مالياً  الان بعض القوى السياسية في العراق . وقد حذرنا المسؤولين في هذه الدول ان يتوقفوا عن دعم بعض القوائم السياسية العراقية ، لأن هذا المال السياسي الفاسد يستهدف التأثير على صوت الناخب  العراقي وشراء ذمته وشرفه.

واعرب المسؤول العراقي السابق عن اعتقاده في ان الأئتلاف الوطني العراقي سيفوز في الانتخابات البرلمانية القادمة وسيحصل على اعلى نسبة من الاصوات ، كما قال انه ستكون هناك بعد الانتخابات جبهة وطنية او حكومة مشاركة وطنية تشترك فيها الاطراف التي تؤمن بالعملية السياسية العراقية ، وان رئيس الوزراء القادم في العراق هو ذلك المرشح الذي سيحظى باغلبية اصوات الناخبين السنة والشيعة والاكراد,

 للمزيد عن هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة برنامج"حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)