رافع العيساوي : نحن في القائمة العراقية (333) نسعى لبناء الدولة المدنية اللبرالية العلمانية، دولة المواطنة والمؤسسات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43344/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" هو الدكتور رافع العيساوي نائب رئيس الوزراء العراقي ، واحد ابرز المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة عن القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد علاوي.

قال العيساوي: لقد كنت انا احد الذين قاموا بمراجعة تجربتهم السياسية للسنوات الماضية . وقناعتنا اليوم هي ان العراق لا يستطيع ان يبنيه الا مشروع وطني يجمع كل مكونات الشعب العراقي . فلا بد من الخروج من "دولة المكونات" الى "دولة المواطنة" التي تعتمد على كون العراقي مواطن ، وتعتمد على الكفاءة بغض النظر عن المكون الذي ينتسب اليه هذا المواطن العراقي.

واضاف السياسي العراقي المعروف: ان مشروعنا في ائتلاف القائمة  العراقية الذي يحمل الرقم 333 في الانتخابات القادمة قائم اصلاً على هذه الفكرة التي تعتمد عودة الكفاءات وبناء دولة المواطنة والمؤسسات ، الدولة المدنية الليبرالية العلمانية ، وهو النموذج الوحيد الذي يمكنه ان يعيش في العراق على المدى الاستراتيجي ، لأنه وحده الذي يستطيع ان يجمع كل اطياف الشعب العراقي.. فلن نستطيع ان نعطي فرصة للشيعة ، واخرى للسنة ، واخرى للاكراد ، وثانية للعرب .. وللاقليات ، ما لم يكون هناك مشروع وطني شامل. ونحن في القائمة العراقية قدمنا مثل هذا المشروع . وتشير استطلاعات الرأي العام في العراق الى ان قائمتنا تتقدم بفارق كبير على بقية الائتلافات والقوائم.

واشار نائب رئيس الوزراء الى تجربته السياسية الشخصية منذ عام 2004  وكيف تحول من اسلامي يدعو الى دولة الشريعة الى شخصية سياسية تدعو الى الدولة العلمانية الليبرالية وقال بهذا الصدد: اذا بنينا في العراق دولة دينية سنية فسيكون قطعاً من العسير على الشيعة ان يعيشوا فيها ، واذا بنينا دولة دينية شيعية فسيكون من الصعب على السنة القبول بها ، واذا بنيناها   دولة قومية عربية فقط  فلن يعيش فيها الاكراد والاقليات القومية الاخرى ، لذا فان الفضاء الارحب هي دولة المواطنة التي تستوعب الجميع . ولذلك فان الكيانات الحزبية التي قامت على اساس ديني مذهبي هي قائمة لحساب  جمهور معين وليس لجميع العراقيين . ولهذا كان خيارنا ان تكون القائمة العراقية لكل العراقيين ، واشتركنا على هذا الاساس في انتخابات مجالس المحافظات ، ونحن جزء من مشروع مدني خارج اطار " جبهة التوافق " وخارج اطار  " الحزب الاسلامي" .

لمزيد من تفاصيل هذا اللقاء يمكنكم مشاهدة برنامج"حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)