أم امريكية قتل ابنها في العراق: لقد اصبحت الامور اسوأ في عهد الرئيس اوباما!

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43311/

لم تقبل الام الامريكية سيندي شيهان ان تكون امرأة عادية ، فهي امرأة ثكلى قتلت الحرب الامريكية في العراق  ابنها ، لم تقبل ان تصمت ، وتحولت الى ظاهرة شعبية متنامية وصارت عنوانا للرفض الشعبي الامريكي للحرب في العراق وافغانستان . جلست وحدها في خيمة امام بيت الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش في تكساس ، وبعدها ايضاً جلست امام البيت الامريكي وهتفت بصوت عال: اعيدوا ابناءنا !  ولكن سيندي لم تعد وحدها ، فقد انظم اليها مئات الالاف ، واطلق عليها اسم " ام السلام" . استضاف برنامج "حديث اليوم" هذه المرأة الشجاعة التي تحدثت عن كيفية تحولها الى ناشطة ضد الحرب وعن حالة الحركات المناهضة للحرب الأن.

قالت سيندي:  وصل ابني الى بغداد مع الفرقة الامريكية الاولى ، وكانت هناك بعض المشكلات الامنية في العاصمة العراقية . وكان ابني كيسي ميكانيكياً لأليات الهمفري ، وأمره رئيسه ان يذهب في مهمة قتالية لمساعدة القوات العسكرية ، فرفض كيسي تنفيذ هذا الامر  لان عمله ميكانيكي وليس جندي مقاتل . ولكن رئيسه جره عنوة الى الحافلة العسكرية وارغمه على الذهاب .. وبعد ذلك اطلق متمرد عراقي النار عليه بعد دقائق  فاصيب بطلقة في رأسه وتوفي. وكان ذلك في الرابع من ابريل / نيسان عام 2004 .

واضافت :  لم اكن انا مع الحرب الامريكية في العراق او افغانستان ، وكل عائلتي كذلك ، وحتى كيسي نفسه . وتوسلت اليه الا يذهب للعراق ، ولكنه قال انه يلتزم بواجبه بالرغم من عدم رغبته في ذلك . وحينها كنت ضد الحرب ، ولكني لم اكن مناهضة ناشطة ، وبعد مقتل ابني كيسي توفر لدي الوقت بعدما فصلت من عملي لعدم قدرتي على القيام به من جراء غضبي على مقتل ولدي . وبعدها انخرطت في المنظمات الناشطة ضد الحرب ، وهنا اصبحت  حياتي مختلفة تماماً.

وتحدثت سيندي عن نشاطات المنظمات الامريكية المناهضة للحرب  وقالت بهذا الخصوص : عندما خيمت امام بيت الرئيس الامريكي السابق جورج بوش  مع مجموعة من الناشطين الاخرين  انضم الينا المئات ، وثم خرجنا بالالاف  بمظاهرات في العاصمة واشنطن.. ولكني اعتقد ان حركة السلام الواسعة هذه تم الاستيلاء عليها فيما بعد من قبل الحزب الديمقراطي ، ولهذا اصبحت هذه الحركة اقل وزناً . وعندما فاز الرئيس باراك اوباما قتلت هذه الحركة تقريباً . والان وبعد عام على رئاسة اوباما توسعت الحروب الامريكية ولم تعد قواتنا من العراق ، بل ازداد عددها في افغانستان ، واصبحت القنابل تلقى على باكستان ، والصواريخ في اليمن لتقتل الناس الابرياء. لقد اصبحت الامور اسوأ.

للمزيد من تفاصيل هذا اللقاء يمكن  مشاهدة برنامج"حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)