من الشركات الأمنية إلى الحروب الخاصة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43266/

هل سينتزع أهالي الضحايا العراقيين اعتذارات رسمية وتعويضات مالية من شركة "بلاك ووتر" الأمريكية للخدمات الأمنية الخاصة ؟  وفضلاً عن العراق وأفغانستان .. إلى أين سيذهب المرتزقة ؟ يجيب ضيوف برنامج "بانوراما" عن هذه الاسئلة وغيرها .

معلومات حول الموضوع:

قالت الصحف البريطانية  عن الشركات العسكرية والأمنية الخاصة، الأميركية والبريطانية ،التي باتت من زمان شبيهة بالجيوش الفعلية المصغرة "إنها تشكلت من اجل القتل". ويتعرض هذا النوع من المؤسسات الأمنية اليوم الى المزيد من الإنتقاد الشديد. ففي عام الفين وسبعة اثارت صدى كبيرا فضيحة شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية حينما اطلق موظفوها النار وقتلوا  في بغداد سبعة عشر عراقيا من المدنيين العزل. آنذاك وجدت ادارة الشركة مخرجا من الورطة بتغيير اسم الشركة، فاستمرت في عملها تحت المسمى الجديد لصالح السلطات الأمريكية . غير انه اتضح اثناء التحقيق ان الحادث المذكور لم يكن الوحيد في قائمة ممارسات المرتزقة.
 وكتبت الصحف عن فضائح مالية ذات علاقة بسوء التصرف في الإعتمادات والتخصيصات والفساد المالي والمدفوعات غير المشروعة لمنتسبي الجيوش الخاصة. وتتسرب الى وسائل الإعلام بين الحين والآخر معلومات تفيد بأن  المرتزقة العاملين في الشركات الأمنية الخاصة يزاولون تهريب الأسلحة والمخدرات. بل ويتاجرون حتى بالأحياء . علما بان العدد الإجمالي للذين عملوا منهم في العراق خلال الحرب يناهز الخمسين الف موظف غربي . ولم يصدر اي حكم بحق احد منهم على جرائم ارتكبت هناك. في حين يغدو نشاط الجيوش الخاصة من الأعمال العالمية المربحة يتجاوز تداولها المالي مائة مليار دولار سنويا، فيما تجري العمليات التي تشارك فيها تلك المنظمات في خمسين بلدا من بلدان العالم على اقل تقدير. ففي افغانستان، على سبيل المثال، توجد حسب مختلف المصادر قرابة ستين شركة امنية خاصة يصل عدد موظفيها  الى ثلاثين الف عنصر .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)