يوم 20 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/43052/

1956
في مثل هذا اليوم من عام 1956 اعترفت فرنسا باستقلال تونس، فألغيت معاهدة الحماية الموقعة في اواخر القرن التاسع عشر والتي حكمت فرنسا بموجبها البلاد التونسية في الواقع على الرغم من انها كانت من الناحية الرسمية مملكة دستورية يرأسها باي تونس. وسرعان ما غدا زعيم حركة التحرر الوطني الحبيب بورقيبة اول رئيس للوزراء في تونس المستقلة.

1979
في مثل هذا اليوم من عام 1979 وصل الرئيس الأفغاني نور محمد ترقي الى موسكو في زيارة ليوم واحد. ولم يكن احد لا في افغانستان ولا في الإتحاد السوفيتي يعرف السبب الحقيقي لهذه الزيارة. فيما كان الهدف منها هو اقناع القيادة السوفيتية بأن ترسل قوات مسلحة الى افغانستان. وفي اللقاء الذي تم بين ترقي والزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف ابلغه الأخير بقرار موسكو بأن ارسال القوات ليس من الحكمة. الا ان القيادة الأفغانية تقدمت  بهذا الطلب فيما بعد عدة مرات.

1995
في مثل هذا اليوم من عام 1995 هاجم اعضاء منظمة "آووم سينريكيو" الدينية مترو العاصمة اليابانية طوكيو مستخدمين  الغازات السامة. فقد دخل خمسة اشخاص محطات مختلفة من المترو يحملون أحقاق غاز الزارين السام ، ووضعوها على ارضية العربات قبل الخروج منها، وغرزوا  نهايات المظلات الحادة فيها. فانتشرت الغازات. لقي اثنا عشر شخصا مصرعهم واصيب اكثر من الف شخص في الحادث. واصدرت المحكمة احكاما بالإعدام على زعيم المنظمة واحد عشر مجرما من مدبري الهجوم.

2000
في مثل هذا اليوم من عام 2000 بدأ بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني جولته في الديار المقدسة من زيارة الأردن. ومن بين الفعاليات التي شهدتها الزيارة تكريس البابا لموقع تعميد سيدنا المسيح في مياه نهر الأردن. وهو الموقع الذي بات خامس مكان مقدس للحجاج المسيحيين في المملكة الأردنية.

2003
في مثل هذا اليوم من عام 2003 بدأت القوات المشتركة المتعددة الجنسيات وفي مقدمها القوات الأميركية عملياتها الحربية لإحتلال العراق . وكانت الحجة التي تذرع بها المحتلون هي حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل وارتباط قيادته بتنظيم "القاعدة". وقد خططت الولايات المتحدة وبريطانيا لتصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار وضعتاه لهذا الغرض، الا انهما تخلتا عن هذه الفكرة بعد ان هددت روسيا والصين وفرنسا باستخدام حق الفيتو ضد اي قرار يجيز استخدام القوة بحق العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)