البرمجة العصبية اللغوية: سلاح سري؟

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/42501/

ماهي البرمجة اللغوية العصبية؟ هل يجدر التسليم بقدرة هذه المنهجية في التأثير النفسي أم أنها مجرد خدعة؟ وهل اتبعت هذه الطريقة في التأثير السيكولوجي اثناء حروب الناتو في يوغسلافيا والعراق؟.

معلومات حول الموضوع:
لعل الكثيرين سمعوا بمصطلح (ان ايل بي) الذي يعني "البرمجة اللغوية العصبية" او "الهندسة النفسية". الا ان من المستبعد ان يكون الجميع عارفين بحقيقتها. دعاة هذه التقنية النفسانية التي ظهرت في الغرب يعتبرونها وسيلة ناجعة لتنمية شخصية الفرد وتطويرها. وهم ينعتونها بعلم السعادة والنجاح ، ويؤكدون ان بالإمكان  ، من خلال هذه المنهجية، حل اية مسألة من مسائل الحياة. المجال الإساسي لإستخدام البرمجة اللغوية والعصبية  هو العلاج النفساني . الا ان معطياتها يمكن ان تستخدم ايضا في إدارة الإعمال والصحافة والحقوق  والإعلانات والعديد من المجالات الأخرى لنشاط الإنسان. إلا أن نقاد هذا النوع من البرمجة ليسوا أقل من المتحمسين لها. الاتهام الأول الذي يوجهه المتشككون إلى هذه المنهجية هو لا أخلاقيتها.  فإذا كانت "الهندسة النفسية" واقعا وحقيقة، وليس مجرد خداع وتضليل فإن التضلع في هذه المنهجية يمنح الشخص فرصة التحكم بوعي الآخرين، ويمكـّنه من الإيحاء اليهم بكل ما يريد عبر منظومة معينة من المفاتيح والرموز. يقول بعض الباحثين إن اساليب البرمجة اللغوية العصبية تستخدم من قبل مؤسسي الفرق والجماعات الغيبية المتطرفة في تضليل الأشخاص وإيهامهم من اجل التحكم بتصرفاتهم فيما بعد. كما يقولون إن  الدعاية الأميركية استخدمت منهجية نمذجة الأذهان او برمجة  الوعي اثناء التحضير للحرب في يوغوسلافيا والعراق. وتجدر الإشارة الى ان البعض لا يعترفون اصلا بحق منهجية  "ان ايل بي" في الوجود. ومن هؤلاء ، على سبيل المثال  لا الحصر، الجمعية السيكولوجية البريطانية التي اعتبرت هذه المنهجية شعوذة مفضوحة لا علاقة لها بعلم النفس، بل هي " خداع في خداع". واكدت اللجنة الوطنية لمكافحة التحايل في قطاع الخدمات الصحية في الولايات المتحدة ان طرائق البرمجة اللغوية العصبية مشكوك فيها وليس لها اي دليل علمي ، ولا يمكن التوصية باستخدامها في العمل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)