الكومبيوتر في المرصاد لمواجهة الفساد

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/42376/

هل يستطيع البرنامج الكومبيوتري ان يحل محل الموظف في دوائر الدولة؟ هل ستساعد مثل هذه الاستراتيجية في مكافحة الفساد؟ ماهي " الحكومة الالكترونية" ، وما هي آفاق هذا المشروع الطموح ؟ سنتحدث عن هذا في الحلق الجديدة من برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

الفساد احدى المشاكل الرئيسية في اية دولة حديثة. وهو يُلحق بها أضرارا اقتصادية جسيمة، وينسف فاعلية السلطة ويزعزع ثقة المواطنين بها. وما اكثر الطرق  المقترحة لمكافحة الفساد، ابتداء بتشديد العقوبات وانتهاء بزيادة رواتب الموظفين.  إلا ان من أطرف السبل المثيرة المقترحة للخروج من المشكلة استبدال الموظفين بالإنسان الآلي، الروبوت، او على الأصح ببرامج كمبيوترية مختصة. والفكرة بشكلها الأمثل تعني ايجاد نوع من الحكومات الألكترونية التي هي عبارة عن منظومة معلوماتية للإتصالات مكيفة للتعامل فيما بين البنى والدوائر الحكومية، وكذلك تعاملها مع المواطنين ورجال الأعمال ومن لف لفهم. الريادة على طريق بناء الحكومةالألكترونية  هي الآن لدول مثل السويد والدنمرك والنرويج والولايات المتحدة  وهولندة. فالمواطنون هناك يتمتعون اليوم بإمكانية اجراء الكثير من المعاملات والوثائق من خلال  الأون لاين على الإنترنت  بدلا من التردد على الدوائر الحكومية والإنتظار في طوابير المراجعين ساعات طوالا. وواضح ان التداول الألكتروني للوثائق يحل الكثير من المشاكل بسرعة كبيرة. ثم ان نظام الأون لاين يحول دون الرشى ويجعلها من اصعب الأمور.
  في روسيا، مثلما في عدد من البلدان الأخرى، يجري حاليا العمل في مشروع بناء "الحكومة الألكترونية". وينتظر ان تبدأ مكوناتها وبواباتها الأساسية العمل بكامل قدراتها اعتبارا من العام الفين وخمسة عشر. الا ان بعض بوابات الحكومة الألكترونية مفتوحة امام المواطنين الروس من الآن. فيمكن تقديم البيانات الضريبية من خلال الأون لاين ، وكذلك مراجعة الهيئات الأمنية وتقديم طلبات المشاركة في العطاءات الحكومية والمشتريات. كل ذلك مجرد بداية.
تفيد اكثر التوقعات تفاؤلا ان نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ستشهد صنع اولى اجهزة الحاسوب او الكمبوتر القادر جزئيا على محاكاة العقل البشري او عمل دماغ الإنسان. ويقال ان الموظفين الألكترونيين غير المرتشين لن يكتفوا بمجرد حفظ المعلومات  ومعالجتها ، بل سيكونون قادرين على فهم معانيها ومضامينها، وبالتالي يكونون قادرين على صنع القرار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)