روسيا وأمريكا : نظرة من خلال العقيدة العسكرية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/42370/

بماذا تختلف الخطط العسكرية المتعلقة باستخدام القوة العسكرية خارج حدود الدولة بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية؟ ماهي الدول المشار اليها في العقيدة العسكرية الروسية على أنها الدول الحليفة والتي يعد الاعتداء عليها اعتداء على روسيا؟ من يمثل تهديدا لواشنطن بحسب خطة السنوات الأربع لنشاطات البنتاغون وكيف سيكون تأثيره على المستوى العالمي؟

معلومات حول الموضوع:

صادق الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مؤخرا على العقيدة العسكرية الجديدة للبلاد والتي تعتبر توسع حلف الناتو واقتراب بنيته التحتية الحربية من حدود روسيا الإتحادية احد التهديدات العسكرية الخارجية الرئيسية التي تواجهها الدولة الروسية. وفي قائمة التهديدات والتحديات ايضا  بناء ونشر شبكات الدفاع المضاد للصواريخ والتي تنسف الإستقرار الإستراتيجي وتربك موازين القوى القائم في المجال النووي الصاروخي. وكما هو المتوقع تنص العقيدة العسكرية الجديدة على امكان استخدام القوات المسلحة الروسية خارج حدود البلاد ، وتعتبر الهجوم على حلفاء روسيا هجوما عليها.
 وجاء موقف حلف شمال الأطلسي سلبيا من العقيدة الروسية الجديدة. قيادة الحلف تزعم ان هذه الوثيقة لا تعكس واقع الحال ، وتتقاطع مع الجهود الرامية الى تحسين العلاقات بين حلف الناتو وموسكو. فيما اعدت في الولايات المتحدة خطة السنوات الأربع لنشاطات البنتاغون ، وهي في الواقع عبارة عن عقيدة عسكرية جديدة لأمريكا. وبموجب هذه الوثيقة طرأت تبدلات مبدئية على استراتيجية العسكريين الأمريكيين. ففي السابق كانوا يعتقدون ان القوات المسلحة الأمريكية ينبغي ان تكون متأهبة لخوض حملتين حربيتين واسعتي النطاق في وقت واحد. اما الآن فلا احد يتحدث عن حروب كبيرة ، بل الكلام يدور عن اعداء اساسيين يسمونهم "المعتدين الإقليميين" و"حركات التمرد" والمجاميع الإرهابية. وهناك تبدل لا يقل عن ذلك أهمية. فوثيقة البنتاغون المنهجية هذه لم تعد تعتبر روسيا والصين من الآن فصاعدا خصمين محتملين لأمريكا ، على الرغم من  اشارتها الى ان القدرات الحربية لهاتين الدولتين تشكل خطرا  كبيرا على الولايات المتحدة. ظهور العقيدتين العسكريتين الروسية والأمريكية في وقت واحد تقريبا قاد تلقائيا بالطبع الى المقارنة بينهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)