هل يمكن التوصل إلى أوسلو جديدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/42311/

من باستطاعته الخروج بعملية السلام الشرقأوسطية من مأزقها الراهن؟ لماذا تعمد حكومة نتانياهو الى وضع الرئيس اوباما في موقف صعب؟ ماذا يمكننا ان ننتظر من المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في حال تمت؟ ماذا يعرض اولئك الذين يبحثون عن بدائل لأوسلو ومدريد؟

معلومات حول الموضوع:
الأنباء الواردة عن احتمال استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قريبا بوساطة المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل تحظى بالكثير من التعليقات والتكهنات والظنون. بعض المصادر تفيد بأن المفاوضات يمكن ان تستمر ثلاثة او اربعة اشهر، وسيكون موضوعها الرئيسي هو تشخيص حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة. ويبدي الكثير من المراقبين تقويماتٍ متشائمة ً سلفا لآفاق المفاوضاتِ، مؤكدين ان واقع اجرائها لا يعني بالضرورة تحريكا لعملية السلام من نقطة الصفر.
وعلى هذه الخلفية يقول عدد من المعقبين ان رفض اسرائيل الإقدام على تنازلات مبدئية يشير الى حتمية الأزمة في تطور عملية اوسلو وفي تطبيق مبادئ مدريد عموما. وارتباطا بذلك يتوقعون اثنين من سيناريوهات تطور الأحداث المحتملة، وكلاهما متعارضان من حيث المبدأ. السيناريو الأول راديكالي تحاول فيه اسرائيل من خلال عرقلة العملية السلمية بلا نهاية عن طريق مواصلة النشاط الإستيطاني تحاول ان تطبق فعلا  وعلى ارض الواقع مشروع الدولة الواحدة للشعبين بحيث يتعرض الفلسطينيون لشتى انواع التفرقة والتمييز.
والبديل عن هذا السيناريو غير الواقعي تماما هو السيناريو الثاني الذي يمكن، في اعتقاد بعض المراقبين، ان يتخذ شكل اتفاق على الحدود بين اسرائيل والدولة الفلسطينية يتم وفقا لتنازلات كبرى من قبل الطرفين فيما يخص الأراضي. الأمر الذي لا يعني العودة َ الى حدود الرابع من حزيران 1967 ، حتى وإن كانت معدلة، بقدر ما، يبشر بتوقيعَ اتفاقات ٍ جديدةٍ مبدئيا.     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)