سوق الألماس: ماذا يجري؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41683/

هل ستتهاوى أسعار الماس في ظروف الأزمة المالية العالمية؟ هل صحيح أن شركة الماس الإحتكارية الأولى في العالم ، ألا وهي شركة "دي بيرس" تتعرض لخسائر فادحة وتخسر موقعها الريادي في تجارة الماس؟  هل باستطاعة " آل روسا " شركة الماس الروسية أن تكون ندا لشركة "دي بيرس"؟ وهل ستحافظ اسرائيل على ريادتها في مجال صناعة الماس؟.

معلومات حول الموضوع:

الأزمة المالية العالمية تحمل لسوق الماس والمجوهرات مفاجآت يتزايد عنصر الإثارة فيها من عام لآخر. في العام الفائت كادت تتهاوى احدى المسلـّمات  الأساسية لهذا النوع من النشاط التجاري. فقد اخذت اسعار الماس والمجوهرات تتراجع على الرغم من ان الجميع يعتبرونها "قيمة أزلية راسخة" لن يبخس ثمنها بمر السنين. وبعد ان ظهرت مؤشرات ضعيفة على تعافي الإقتصاد العالمي عاد الأمل الى منتجي الماس والمجوهرات بانتعاش الطلب  على بضاعتهم من جديد.
الا ان امام سوق المجوهرات محنة  ً جدية اخرى. فلأول مرة في تاريخ هذه الصناعة يبتعد سوق الماس والمجوهرات عن التحكم  المتعمد المصطنع ويفتح الباب امام المنافسة الحرة. والسبب الأول لهذا الواقع و لهذه التوجهات هو الإجراءات النشيطة التي تقوم بها شركة " آل روسا " للماس الروسية حيث بدأت مؤخرا ببيع الماس الروسي في السوق العالمي بنفسها. ما ادى الى إضعاف مواقع شركة الماس الإحتكارية الأولى في العالم ، ألا وهي شركة "دي بيرس". إلا ان عواقب التنافس المحتمل بين شركتي " آل روسا" و "دي بيرس" يمكن ان تعود بمفعول عكسي لكلتيهما. فعلى خلفية هبوط الطلب على المجوهرات  يمكن ان يؤدي الصراع لكسب المستهلك الى مزيد من هبوط اسعار  بضاعتهما الثمينة.  الأمر الذي سيكون له  بدوره تأثير فتاك ليس فقط على المواقف الراهنة للاعبين في سوق المجوهرات ، بل وكذلك على مستقبل هذه الصناعة برمتها. وقد اعلنت شركة الماس الروسية بأنها ستحول دون إغراق السوق العالمي بالماس والمجوهرات. والأرجح ان شركة "دي بيرس" ايضا ستلتزم بهذه الإستراتيجية. ولذا ربما ينبغي لهواة المجوهرات ان يسارعوا لشراء القيراطات البراقة بأسعار متهاودة قبل فوات الأوان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)