عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: القوى الحاكمة لم تعرف الجلوس في مقاعد المعارضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41676/

موضوع الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم"يتناول التجربة الديمقراطية الفلسطينية والانتخابات الفلسطينية وآخر مستجداتها . ولالقاء الضوء على هذا الموضوع استضاف البرنامج السيد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني.

قال عضو المكتب السياسي : لقد مر الشعب الفلسطيني بعد قيام السلطة الوطنية بتجربتين انتخابيتين ، الاولى عام 1996 عندما قاطع هذه الانتخابات العديد من الفصائل الفلسطينية. ولكن اسست تلك المرحلة لنظام ديمقراطي فلسطيني يقوم على التعددية السياسية والوصول الى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع. وجرت التجربة الانتخابية التشريعية الثانية عام 2006  وشهدت مشاركة واسعة فيها من كافة القوى السياسية الفلسطينية .. وكان المواطن الفلسطيني يعتبر ان هذه التجربة الديمقراطية جديرة بالحفاظ عليها كضمان لاستقرار النظام السياسي وتطوره وضمان لحق المواطن الدستوري في اختيار ممثليه للمجلس التشريعي  وللرئاسة ايضاً.

واضاف : ولكن للاسف فان هذه التجربة منذ بداياتها  تعثرت لعدة اسباب وعوامل ، اهمها ان القوى الفلسطينية التي وصلت الى سدة الحكم في المجلس التشريعي لم تعرف كيف تجلس في مقاعد المعارضة ، كما ان قوى المعارضة لم تعرف الجلوس في سدة الحكم .

واعرب السيد وليد العوض عن اعتقاده : ان هناك تعثراً في اعادة انتاج النظام السياسي الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع ، وان الديمقراطية هي ليست ممارسة لمرة واحدة فقط ، فالعملية الديمقراطية هي ثقافة يجب ان تسود في المجتمع الفلسطيني وفي داخل الفصائل الفلسطينية .

واضاف : يبدو ان هذه الثقافة لم تتبلور بعد لدى كافة القوى السياسية الفلسطينية . فهناك من اعتقد بان الوصول الى مقاعد المجلس التشريعي يؤهله لأن يحكم الى الأبد ، وهذا أمر يتناقض مع روح الديمقراطية التي تعني ان يؤمن الجميع بامكانية الانتقال السلمي والدوري للسلطة عبر صناديق الاقتراع.

كما تطرق ضيف البرنامج عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني السيد وليد العوض الى بعض الفروقات بين فترة حكم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وفترة حكم الرئيس الحالي محمود عباس ، وتحدث كذلك عن افاق الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية القادمة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهدة برنامج"حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)