الدكتور انور ابراهيم: هناك عودة الى الترجمة من الروسية الى العربية وبالعكس

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41492/

الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" تجري على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، في ستوديو قناة"روسيا اليوم" بالمعرض، حيث استضاف البرنامج الدكتور انور ابراهيم - مستشار وزير الثقافة المصري للشئون الخارجية الذي يعتبر في الوقت نفسه مترجماً متخصصاً في اللغة الروسية .

يقول الدكتور انور ابراهيم : ان فكرة دعوة روسيا لتكون ضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب هي فكرتي ، وقد وجدت تعضيداً جيداً من الراحل الدكتور ناصر الانصاري . وبكل تأكيد فان اختياري هذا لروسيا يأتي عبر انتمائي الحقيقي للثقافة الروسية ومعرفتي بها ودراستي لها ورغبتي في ان يعود جناح روسيا في المعرض الى مكانه الطبيعي وسط الاجنحة الاخرى ، حيث كان هذا الجناح طوال فترة اقامة المعرض جناحاً مميزاً تهفو اليه قلوب المثقفين وينتظرونه من عام الى عام ويجدوا فيه ضالتهم من الثقافة الروسية التي تحظى بدورها بمكانة رفيعة وسط الثقافات الاخرى وتعد مكوناً اساسياً في ثقافة وفكر المبدعين المصريين ، بل والعرب ايضا.

واضاف الدكتور انور : ان الظروف التي مرت بها حركة النشر في روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي كان لها اثر في غياب الترجمات للاعمال الادبية الروسية التي تعودنا عليها في ستينات القرن الماضي . ومن المفارقات ان نجد في فترة الستينات تلك ان القاهرة ، وكذلك العواصم العربية الاخرى، كانت زاخرة بالترجمات عن الادب الروسي والتاريخ الروسي وفروع الفنون الاخرى ايضاً.وكانت هذه الترجمات في معظمها عن لغات وسيطة . والمفارقة الاخرى انه في الوقت الذي ازداد فيه عدد الدارسين والخريجين في المعاهد الروسية والمصرية التي تدرس اللغة الروسية حدث هناك تراجع ملحوظ في الاهتمام بالترجمة ، كما حدث ذلك ايضاً في روسيا بسبب غياب المركزية التي كانت الدافع وراء الترجمات التي كانت تقوم بها العديد من المؤسسات السوفيتية . ولكن اود ان اقول بأن هناك اليوم عودة الى الترجمة من الروسية الى العربية وبالعكس من خلال مؤسسات على رأسها في مصر المركز القومي للترجمة الذي بات يفتح باباً عريضة امام المترجمين ويدفعهم الى العمل والاتصال والتواصل مع الثقافة الروسية . كما علمت ان هناك اعمالاً كثيرة ترجمت مؤخراً من العربية الى الروسية على  يد  اساتذة روس من بينهم الاستاذة فاليريا كيربيتشينكو التي انتهت تواً من ترجمة كتاب رفاعة الطهطاوي المعروف " تخليص الابريز في تلخيص باريز"

للمزيد شاهدوا برنامج"حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)