عطوان: إغتيال المبحوح خطوة إسرائيلية لتفجير المنطقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41444/

احتضنت العاصمة البريطانية لندن على امتداد الاسبوع الماضي سلسلة فعاليات مثيرة للجدل والاهتمام في آن معا، منها الاجتماع حول اليمن ومؤتمر افغانستان وشهادة رئيس مجلس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير أمام لجنة التحقيق كذلك زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للندن. وللحديث عن كل هذه المسائل استضافت هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان.
وحول زيارة الرئيس الفلسطيني للندن يقول عبد الباري عطوان أن عباس قدم للعاصمة البريطانية ليشرح وجهة نظره في ما يتعلق باستئناف المفاوضات وأشار عطوان الى وجود ضغوط كبيرة تمارس على عباس من قبل الولايات المتحدة واسرائيل ومن بعض الدول العربية للعودة الى المفاوضات وفق الشروط الاسرائيلية ودون تجميد الاستيطان في القدس المحتلة  ، ويبدو أنه ينوي استقطاب بعض الدعم من الدول الكبرى وهو ماتدل عليه زيارته الحالية لبريطانيا ولروسيا من قبلها.
ويرى عطوان أن اسرائيل تهدف من خلال اصرارها على الاستئناف الفوري للمفاوضات الى عدة امور ...، أولها  لإصلاح وجهها البشع لانها تعيش عزلة دولية وأخلاقية بعد حرب غزة وأيضا تبرير اية ضربة عسكرية محتملة لايران للقضاء على مفاعلاتها النووية.
من جهة أخرى قال عطوان ان إغتيال المبحوح خطوة إسرائيلية لتفجير المنطقة وهو تطور خطير جدا وربما يكون محاولة اسرائيلية لجر حماس الى حرب تصفيات خارج الأراضي المحتلة مما قد يترتب على هذه الخطوة من عمليات انتقامية ثأرية متبادلة في اكثر من عاصمة عربية وغربية، فطريقة تنفيذ عملية الاغتيال هذه توحي بأنه جرى التخطيط لها بعناية فائقة، حيث قامت عناصر استخبارية بمتابعة تحركات الشهيد بدقة متناهية، منذ انطلاقه من دمشق الى دبي، وأضاف "لا نستبعد ان يكون نتنياهو، وفي ظل هذا الوضع المزري، يبحث عن ذريعة لشن عدوان على قطاع غزة او لبنان، او الاثنين معاً، فقد حاول اغتيال السيد أسامة أبو حمدان ممثل حركة حماس في لبنان، بوضع سيارة ملغومة أمام مكتبه في الضاحية الجنوبية، ولكن المحاولة فشلت، وان كان راح ضحيتها احد عناصر المكتب، وها هو يرسل عملاء الموساد الى دبي لتصفية الشهيد المبحوح لتحقيق انتصار صغير، ربما يدفع ثمنه غالياً فيما هو قادم من ايام.
أما بموضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية فقال عطوان أنها أصبحت أسهل الآن فالطرفان الآن على استعداد لها خصوصا بعد سقوط الاتهامات التي كان الجانبان يكيلانها لبعضهما، من صواريخ عبثية كما كانت تقول فتح ، ومفاوضات عبثية كما كانت تقول من جانبها حماس.

مزيد من التفاصيل في حلقة برنامج حديث اليوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)