خبير كويتي : ايران تريد زيادة فرصها على حساب الآخرين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41355/

لا يعتقد د.سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان الموجة الثانية من الثورة الايرانية قد هدأت..وانطلاقا من نظرية المؤامرة عموما فان الثورة لابد ان تعود بعد 30 عاما. وقد قال الرئيس محمود احمدي نجاد لدى مجيئه الى الحكم في عام 2005 ها قد بدأت ثورة جديدة. كما لو ان هذا يعني انه لم تكن هناك ثورة .. والآن بدأت الثورة. طبعا ان الكثيرين في داخل النظام الثوري نفسه يريدون اعطاء التصريح نفسه..اي ان الثورة لم تكن موجودة  قبله .. وانه القائد الذي سيحافظ على اهداف الثورة. ان الثورة متجددة دائما في الحقيقة. علما ان القيادات لا تريد ان يكون الزخم في الشوارع بدون نتيجة..انهم دائما يطلعون النظام القائم والعالم بأن لديهم اهدافا محددة.. والآن يقفون من اجل التفاوض عليها .. واذا لم ينجح التفاوض فأنهم سينطلقون في الشوارع مرة اخرى..

ولابد من القول ان نظرية توزيع الادوار ما زالت قائمة. وقد وجدت هذه النظرية منذ ايام الخميني الذي كان يشجع المعارضة بين طلابه في صفه لدى التدريس .. وتطور هذا النهج في صنع القرار في ايران.  اي ان هذا النهج تأسس منذ بداية الثورة. ويقول آية الله علي خامنئي  ان الاصلاحيين والمحافظين هما جناحان مثل جناحي الطائر.. والطائر لا يستطيع التحليق بدونهما. ووجد في النظام على مدى 30 عاما جناحان. لكن ما يجري الآن هو سلب الايرانيين حق الاعتراض . ولهذا لا بد من اجراء ثورة تصحيحية في الشوارع.

ان السلطة الآن تحاول الهاء المجتمع من العناصر الغاضبة بالحديث عن وجود مؤامرة خارجية. وهناك تصعيد في دعم الحوثيين في اليمن. وتنتشر في المنطقة قوات بحرية تقليدية ايرانية تتألف من اربع سفن وست غواصات .. والحوثيون لا يحتاجون الى الغواصات. وهناك ايضا التدخل في  العراق. واستخدم الايرانيون لأول مرة قواتهم هناك وليس حزب الله او حماس. ان ايران تزيد زيادة فرصها على حساب الآخرين.

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)