روسيا وأوبك : شركاء أم خصوم ؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41216/

ماهي اسباب قلق (اوبك) من ازدياد استخراج النفط في روسيا ؟ هل توجد مصالح مشتركة لدى روسيا والبلدان الاعضاء في (اوبك)، وما هي الخلافات بينهما؟ ماهو مدى انسجام افعال اعضاء الكارتل النفطي انفسهم وما هي العواقب المحتملة للخلافات في داخل (اوبك)؟

معلومات حول الموضوع:
اعتبارا من خريف 2008 عندما بدأت اسعار النفط بالهبوط بسبب الأزمة العالمية عمدت اقطار منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الى تخفيض كوتا الإستخراج. وفي الحال الحاضر تستخرج المنظمة نفطا يقل باربعة ملايين برميل يوميا عن مستوى ما قبل الأزمة،  ما يعادل تقريبا خمسة بالمائة من الإستخراج العالمي. اما روسيا فعلى العكس زادت الإستخراج طوال عام 2009 واحتلت مرتبة الصدارة في العالم من هذه الناحية، فسبقت حتى المملكة العربية السعودية التي هي اكبر منتج للنفط بين اقطار اوبك. في منتصف عام 2009 اخذت اسعار النفط ترتفع تدريجيا. ويرى المراقبون ان من دوافع هذا التطور، وربما من أهمها، تقليضَ الإنتاج من قبل بلدان اوبك. روسيا، كما هو معروف، ليست عضوا في اوبك. وهي لم تأخذ على نفسها أية تعهدات او التزامات بتقليص الإستخراج. إلا ان موقف موسكو يثير قلق منظمة اوبك ويغدو ذريعة للإنتقاد. ما يجعل المحللين يتحدثون عن تنافس بين اوبك وبين روسيا التي لا تريد من حيث المبدأ ان تضع اية قيود او محاصصات للإستخراج وفي الوقت نفسه  فهناك  بعض الخلافات والتناقضات  داخل اوبك نفسها. امين عام منظمة اوبك الدكتور عبد الله سالم البدري صرح اكثر من مرة ان المهمة الرئيسية لمنظمة الدول المصدرة للنفط في المستقبل القريب هي تقوية الإنضباط في صفوفها. انغولا وايران وفنزويلا ودول اخرى تتمادى في تزويد السوق بكميات من النفط اكثر من الكوتا المقررة لها ، الأمر الذي يعيق تطبيق سياسة فاعلة للأسعار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)