العماد ميشال عون.. الحرب الاهلية في لبنان (الجزء الاول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/41112/

لم يتحدث السياسي اللبناني ميشال عون في برنامج "رحلة في الذاكرة" عن احداث الحرب الاهلية التي دارت في لبنان منذ عام 1975 فحسب، بل ويعالج الوضع الذي كانت تواجهه البلاد حينذاك، ويقدم رؤيته المعاصرة في مشاكل السنوات المنصرمة ويقيم ما مضى من الاحداث والزمن، بالاضافة الى انه يكشف عن صفات شخصيته غير المعروفة للجمهور العام.
ويتحدث العماد ميشال عون في الجزء الاول من تصريحه عن اسباب اندلاع الحرب الاهلية والوضع الدولي الذي شهده البلد آنذاك ومصالح كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في لبنان. كما انه ينظر في الجذور التاريخية للنزاع الداخلي والوضع الخاص للبنان على ساحة الشرق الاوسط والعلاقات المعقدة القائمة  بين هذا البلد من جهة وسوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية من جهة اخرى.

العماد ميشال عون
رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي والتيار الوطني الحر في لبنان العماد ميشال عون يعتبر اليوم من أبرز الشخصيات على الساحة السياسية اللبنانية. بدأ مسيرته كعسكري عندما تطوع بصفة ضابط تلميذ عام 1955، وتدرج في الخدمة العسكرية حتى وصل إلى رتبه عماد مع تعيينه قائداً للجيش في  يونيو 1984. في شهر سبتمبر عام 1988 عينه الرئيس أمين الجميل، المنتهية ولايته، رئيسا للحكومة الانتقالية بعد أن تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقد أعلن رئيس الوزراء بالوكالة سليم الحص رفضه لحكومة عون الانتقالية، واعتبر المسلمون خطوة الجميل بتعيين الماروني ميشيل عون في منصب رئيس الوزراء مخلة بالأعراف السياسية للبلاد. وبذلك أصبح لبنان بحكومتين مع عدم وجود رئيس للجمهورية. وفي الرابع عشر من آزار/مارس سقطت عدة قذائف على تقاطع حيوي في بيروت الغربية فقتل وأصيب العشرات، فأعلن العماد عون ما وصفها بحرب التحرير ضد الاحتلال السوري. وعلى اثر اعلان حرب التحرير تأزمت علاقة الجنرال مع حلفائه الذين رأوا فيها انتحارًا في ظل ميزان قوى مختل وفي توقيت خاطئ ودون تنسيق مع أي من الجهات الحليفة. وفي أغسطس آب عام 1989 تم التوصل بوساطة المملكة العربية السعودية إلى اتفاق الطائف الذي كان بداية لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان، ولكن العماد ميشال عون رفض الاتفاق (بشقه الخارجي) لعدم تضمنه آلية لانسحاب الجيش السوري من الأراضي اللبنانية. وقد أدى ذلك إلى دخوله ما سمي بحرب الإلغاء للقوات اللبنانية المؤيدة لاتفاقيات الطائف وكذلك مع الجيش السوري أدت إلى إقصائه من قصر بعبدا الرئاسي في 13 أكتوبر 1990 بعملية لبنانية - سورية مشتركة فلجأ إلى السفارة الفرنسية في بيروت، حتى سمح له من بعدها بالتوجه إلى منفاه في فرنسا في نهاية شهر أغسطس عام 1991. وقد عاد من منفاه في  مايو عام  2005 ، وقد قضى فيه 15 عاما. ً

الجزء الثاني



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)