الإياب

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/40741/

عظمة روما القديمة واتساع امبراطوريتها وجبروتها وهيمنتها التي كادت تشمل جميع الأمم والبلدان المعروفة آنذاك خلقت انطباعا وكأن ذاك النظام يمثل اوج الكمال، ولن يتزحزح او يتهاوى بأي حال. الا ان امارة موسكو بعد عام 1453 ظلت الدولة الأرثوذكسية او الرومية الشرقية المستقلة الوحيدة في العالم . ولذا سميت موسكو بروما الثالثة بعد القسطنطينية التي وصفت في حينها بروما الثانية. وتأتي هذه التسمية لتؤكد التوارث بين الأباطرة الروس والبيزنطيين والرومان. 
ويمكننا القول ان المذهب المعماري في الاتحاد السوفيتي ورث تقاليد الفن الامبراطوري. مستلزمات وعناصر تزيين المباني هذه ، كالأعمدة والنجوم الخماسية والمسلات، غالبا ما نصادفها في البناء الروسي من الفترة الستالينية. وقد جاءت لترضي أذواق قادة البلاد المتشبهين بالأباطرة، ولتدلل على متانة وجبروت النظام القائم آنذاك.
بالإضافة الى المسلات والهرم يوجد في ضواحي موسكو موقع فريد يسمى نيواورشليم او اورشليم القدس الجديدة. هؤلاء الروس لا تكفيهم القدس القديمة.  قرروا ان يبنوا قدسا ثانية خاصة بهم، كيلا يتكبدوا عناء السفر الى القدس وشوارعها العتيقة التي تتغنى بها فيروز.  حسنا ، فلننظر الى قدسهم.

ويمكنكم كذلك قراءة عن فن العمارة في روسيا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)