الأدب العربي.. هل له حضور في التراجم الروسية؟

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/40292/

كيف يمكن ان نجعل الكتاب العربي ممتعا بالنسبة الى القارئ الروسي العادي؟ هل يقرأ الادب العربي في روسيا؟ هل يوجد في روسيا مستعربون مترجمون تتوفر لديهم الكفاءة للقيام بهذا الصنف من الترجمة الصعب جدا؟ هل يمكن ان يدر الارباح نشر الاعمال الادبية العربية المترجمة؟ تلكم هي المواضيع الرئيسية التي تبحث في برنامج" بانوراما" القادم.

معلومات حول الموضوع:
ما يعرض من ترجمات للأدب العربي المعاصر على الأوساط الواسعة من القراء في روسيا قليل للأسف الشديد ولا يرقى الى المستوى المطلوب. رفوف المكتبات التجارية مثقلة أساسا بالكتب المحلية وبالنتاجات المترجمة من اللغات الأوروبية. ومن حسن الحظ ان الطلب على الكتب العربية في روسيا  يولّد العرض تدريجيا.  فقد ظهرت دور نشر متخصصة بترجمة واصدار مؤلفات الكتاب العرب. ويصادف المرء في المكتبات عددا متزايدا من المطبوعات العربية المترجمة الى الروسية  من مختلف الأنواع والإتجاهات: من النتاجات الأدبية النثرية والشعرية الى المذكرات والأدلة. ويمكن القول دون مبالغة ان الذين يطبعون الكتب العربية في روسيا اليوم انما يؤدون رسالة نبيلة سامية ويساعدون في التفاهم بين الشعوب ويدفعون لجهة تطوير التعاون بين روسيا والعالم العربي ولجهة حوار الحضارات عموما. الا ان الصعوبات التي تعترض هذا الطريق ليست قليلة. في زمن الإتحاد السوفيتي كانت الدولة تنظم وتمول بسخاء النشاط الترجمي والطباعي. وكانت شبكة التوزيع وتجارة المطبوعات تهدف الى جعل كل مطبوع يجد قارئه. اما في عصرنا، عصر علاقات السوق، فلا امل للناشر الا بالإعتماد على نفسه في المقام الأول فيما يخص اختيار النتاجات الصالحة للنشر في روسيا ، وفيما يخص البحث عن امكانيات طباعة الكتب وتسويقها. كما ان من الأهمية بمكان إيجاد مترجمين أكفاء لأن نقل النتاجات بصياغة جميلة من لغة الى اخرى هو فن بحد ذاته يتطلب اتقان اللغتين الى جانب الذوق الأدبي الرفيع والموهبة التي تقرب من موهبة الكاتب. فعلى المترجم بالذات يتوقف استيعاب النتاج الأدبي شعرا ونثرا من قبل الجمهور الناطق بلغة غير لغة ذاك النتاج.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)