سيرغي ريابكوف: علاقة موسكو مع طهران لا تخضع للمتغيّرات السلبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/40165/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" هو سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي وسنحاول بصحبة المسؤول الروسي القاء الضوء على واقع العلاقات الروسية الأمريكية وامكانية التوصل في المستقبل القريب للتوقيع على اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية بالاضافة لملفات دولية أخرى.

ويرى ريابكوف أنه توجد مقومات واقعية لايصال العلاقات مع الولايات المتحدة الى مسار مستقيم في كافة المجالات وخصوصا مع وصول الرئيس باراك أوباما الى البيت الأبيض وما يحمله هذا من تغيرات كثيرة وايجابية.

وحول معوقات التوصل لعلاقات مميزة مع واشنطن يجد ريابكوف في الانطباعات النمطية لدى البعض، عاملا رئيسيا، فالكثير من الامريكيين ينظرون الى روسيا على أنها وريثة الاتحاد السوفيتي من زاوية بعض طموحاتها السياسية وهذه النظرة هي من مخلفات الماضي.

ولكن في الوقت نفسه يجد ريابكوف أن من مصلحة روسيا التعاون مع الولايات المتحدة والعمل بشكل براغماتي على أساس طرق متوازنة لمعالجة الأجندة المعقدة في علاقاتهما.

أما من ناحية المعاهدة المنتظرة للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية فقال ريابكوف انه من أنصار الطريقة الكلاسيكية للمفاوضات وتحديدا انه لا اتفاق على شيء قبل الاتفاق على كل شيء، ولكننا عمليا انجزنا كل ما كان يفرقنا في البداية ووصلنا الى حلول وسط.

من جهة أخرى لا يزال ريابكوف على قناعة بأن الطريق الواقعي الوحيد لحل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني هو طريق الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية". وأضاف  "لدينا شكوك كبيرة بشأن فعالية العقوبات، غير أننا لا يمكن أيضا أن نتجاهلها".
واعترف نائب وزير الخارجية الروسي بأن طهران هي "شريك صعب لمجموعة الوسطاء الستة"، لكنه قال في الوقت ذاته إن "إيران بلد صديق لنا وهناك عدد من الجوانب في التعاون الروسي- الإيراني التي لا يمكن الاستغناء عنها ببساطة، ونحن لن نفعل ذلك".
وأكد المسؤول الروسي أن ليس هناك أدنى مؤشرات على أن إيران اتخذت قرارا بالمضي قدما نحو "عسكرة برنامجها النووي"، أي صنع أسلحة نووية. وقال ريابكوف إنه لا يمكن تقديم أية اتهامات بهذا الشأن دون أساس من الأدلة الجدية وشواهد بشأن ما يحدث.

المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)