اسماعيل هنية: علاقاتنا مع مصر تاريخية لكن موضوع الجدار الفولاذي مرفوض وغير مبرر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/40081/

ضيف هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم هو رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية ويدور الحديث معه عن مختلف جوانب الحياة السياسية الفلسطينية.

وعن حديث حماس حول قبول مبدأ دولة بحدود عام 1967 قال هنية أن ذلك مبني على وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة الأسرى والتي تضمنت 18 بندا نظمت خلالها الرؤية الفلسطينية بشأن العديد من الملفات ومنها الملف السياسي وأضاف :" توافقنا على أن الهدف المرحلي لحركة التحرر الوطني الفلسطيني هو قيام دولة فلسطينية بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس".

واعتبر هنية أن قبول حركة المقاومة الاسلامية حماس بمثل هذه الخطوات لا يعني بالضرورة وجود تغير في استراتيجيتها الثابتة معتبرا أن الرؤية الاستراتيجية للحركة لم تسقط.

وعن آخر اتصال مباشر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال اسماعيل هنية أنه يعود الى الأحداث التي وقعت في غزة والضفة وقال :" حاولت كثيرا وفي أكثر من مناسبة الاتصال بالرئيس عباس وكنت اغتنم الأعياد والمناسبات ولكنه لم يقبل وامتنع عن القيام بخطوات مماثلة".

وعن الدور السعودي ودخول المملكة على خط المصالحة الفلسطينية قال هنية أن الرياض تلعب دورا ايجابيا في تحقيق المصالحة الفلسطينية كونها احتضنت اتفاقية مكة، اضافة للثقل الكبير الذي تمتلكه المملكة بشكل عام ونوه باللقاء الذي جرى مؤخرا بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل و سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وقال إنه سيعود بثمار طيبة على جهود المصالحة.

من جهة أخرى أشار هنية الى أن القضية الفلسطينية خرجت من الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أكثر توهجا وقوة على كافة الساحات ومع دخول ذكرى هذه الحرب عامها الأول مازالت الفضيحة تلاحق الصهاينة واعتبر أن اسرائيل أضحت عبئا على المجتمعات الغربية خاصة بعد الجرائم التي ارتكبتها في قطاع غزة.

وعن احتمال أن تقدم اسرائيل على خوض حرب جديدة ضد غزة وهو ما تشير اليه تصريحات المسؤولين الاسرائيلين استبعد هنية أن تقوم اسرائيل بتكرار فعلتها واعتبر كل هذه الغوغاء ماهي الا حرب نفسية موجهة ضد الشعب الفلسطيني، لكنه أكد في الوقت عينه أن كل شيء محتمل من دولة عدوانية تمارس الاحتلال بأبشع صوره.

أما موضوع صفقة التبادل فقد وجه اسماعيل هنية اصابع الاتهام نحو الطرف الاسرائيلي وقال ان تل ابيب هي من تعرقل الصفقة بعدم استجابتها لطلبات الفصائل الفلسطينية.

ونوه المسؤول الفلسطيني الى العلاقات الاستراتيجية المميزة مع جمهورية مصر العربية وأشار الى انها علاقات تاريخ، حاضر ومستقبل وقال أن غزة هي جزء من الغلاف الأمني القومي المصري ولن تكون في يوم من الأيام مصدر خطر على  الأمن المصري لكنه يرى موضوع الجدار الذي يدور الحديث عنه هذه الأيام أمرا مرفوضا وغير مقبول أو مبرر.

المزيد في حلقة برنامج حديث اليوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)