مدير عام مؤسسة الاهرام:اذا ارادت ايران ان تكون جزء من الامن الاقليمي فعليها ان تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/39331/

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" المدير العام لمؤسسة الاهرام المصرية الدكتور طه عبد العليم الذي تحدث عن افاق التسوية السلمية للنزاع العربي الاسرائيلي وعن دور ايران في منظومة الامن الاقليمي ، وذلك على ضوء اعمال المؤتمر الدولي الاخير الذي جرى في الاردن  في اطار فعاليات "نادي فالداي" تحت عنوان " الشرق الاوسط 2020 : هل يمكن تحقيق تسوية شاملة".

قال الدكتور طه عبد العليم: اعتقد ان هذا المؤتمر مهم جداً ، فهو لا يقتصر على الصراع العربي - الاسرائيلي، وان كان هذا هو الموضوع الاهم والمحور الاهم باعتباره مفتاح الحل لكثير من الصراعات الاخرى.  وعلى هذا الصراع بالذات يتغذى التطرف الديني والارهاب ، وكان هذا الصراع هو الذريعة التي تذرع بها بن  لادن للانتقام من " الظالمين" ، كما يقول.

وعن دور مصر في السلام بالمنطقة يؤكد مدير عام الاهرام: ان الطرف الاقليمي الاكثر نشاطاً في عملية السلام في الشرق الاوسط كانت ولا زالت هي مصر. ومنذ ان زار السادات اسرائيل ، ومنذ ان عقدت معاهدة السلام ، فان مصر هي  التي تبذل الجهد الحقيقي لبلوغ سلام شامل في المنطقة . كما ان مًن تمكن من انهاء الحرب على غزة والبحث عن سبل دبلوماسية  هي مصر بالذات ، بالرغم من المزايدات الكثيرة التي تعرضت اليها.

واضاف : صحيح تماماً ما قيل انه لا حرب بدون مصر ، ولا سلام بدون سورية . واعتقد ان الفترة القادمة ستشهد نهجاً سورياً اكبر في اتجاه السلام . ولكن المشكلة هي اننا في لحظة نجد فيها حكومة اسرائيلية يمينية لا تريد التوقف عن عمليات الاستيطان في القدس من اجل الاستيلاء عليها ، وهي تتحدث عن تجميد مؤقت للاستيطان ، ولكنها تواصله عمليا.

كما تحدث الاعلامي المصري عن الدور الايراني في المنطقة وقال بهذا الصدد: لقد اعلنت ايران انها تود ان تكون جزء من النظام الاقليمي الآمن الذي يوفر السلام للمنطقة . ولكن يتعين عليها ان تتوقف عن محاولاتها في التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى ، كما حدث مؤخراُ من احتلال ايراني لبئر نفطية عراقية . ان مثل هذا السلوك الايراني لا يمكنه ان يوفر الاستقرار في المنطقة ، بل بالعكس تصبح ايران هنا قوة اقليمية اخرى تلعب دوراً سلبياً في استقرار المنطقة.

للمزيد حول هذا الموضوع يمكنكم مشاهدة برنامج" حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)