عمران خان: تحكم باكستان اليوم حكومة دمى ، وكل ما يطلبه منها الامريكيون تنفذه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/39210/

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" السيد عمران خان رئيس حزب العدالة في باكستان الذي تحدث عن السيناريو الامني والسياسي في بلاده مؤكداً ضعف السلطات الباكستانية الحالية وارتباطها بارادة الامريكيين .

وقال عمران خان : السيناريوان الامني والسياسي في باكستان هما على المحك الان . فالسيناريو الامني يعتمد كلياً على الامريكيين ، وتحكم باكستان اليوم حكومة دمى . ففي الماضي كان الرئيس برويز مشرف الدمية الاولى ، واما الان فالرئيس زرداري الدمية الثانية . فليس لدى هذه الحكومة سياسة مستقلة داخلياً ، فكل ما يطلبه منها الامريكيون يتم تنفيذه.

واضاف : لقد قرر الامريكيون مؤخراً ارسال تعزيزات عسكرية اضافية الى افغانستان  تصل الى 30 الف جندي ، وبالطبع فان اي تصعيد في افغانستان ، سيؤثر ، بشتى المقاييس ، على باكستان، لذا فنحن في وضع حرج. ان الوضع الامني في باكستان متدهور ، وقد يسوء اكثر في المرحلة المقبلة في حال تدهور الوضع الامني في افغانستان ، فارهاصات التصعيد هناك ستلقي بظلالها على الحزام القبلي الباكستاني ، وعندها قد يطلب من باكستان ان تبذل المزيد .

وأكد رئيس حزب العدالة : اما فيما يتعلق بالسيناريو السياسي فيمكن ان اقول ان الوضع هنا شيق ، اي بمعنى ان ما اقرته المحكمة العليا يخص الرئيس الباكستاني الحالي . وحسب الدستور فمنصب الرئيس منصب شرف ، ولكن في هذه الحالة ليس كذلك ، حيث تكمن القوة التنفيذية في هذا المنصب ، وهذا غير دستوري. والان فالرئيس محاصر من المحكمة العليا بسبب تورطه في عدد من قضايا الفساد المتهم فيها، وهذا يعني انه في ورطة حقيقية ، وقد يتورط اكثر في حالة ادانته من قبل المحاكم الباكستانية ، وعندها سيكون لذلك تأثير مباشر على الحكم في باكستان ، خاصة وان كثيرين لا يعتبرون الرئيس الحالي رئيساً دستورياً .

وبرأي السيد عمران خان فان المخرج من هذا الوضع الشائك في باكستان قد يكمن في سيطرة الجيش على الارهاب والامور الامنية برمتها ، ولكن شريطة ان يغادر الامريكيون وقوات التحالف الدولي افغانستان ، او ان تنسحب باكستان من هذه الحرب . وفي حالة تبني باكستان الحرب الامريكية ومواصلتها خدمة المصالح الامريكية من خلال قصف الجيش الباكستاني المدنيين من الباكستانيين فأن الوضع سيتدهور اكثر فاكثر.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا برنامج"حديث اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)