رئيس المجلس الاسلامي الفرنسي:التصويت في سويسرا له علاقة بالخوف من ظهور حركات متطرفة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/38403/

يعتقد محمد موسوي رئيس المجلس الاسلامي الفرنسي الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان التصويت على بناء مساجد جديدة في سويسرا قد جرى بنشاط في المناطق التي يوجد فيها أقل احتكاك بين السويسريين والمسلمين. فالوجود الاسلامي فيها قليل. وهذا يدل على ان العوامل التي كانت وراء التصويت في سويسرا لا علاقة لها بوجود المسلمين وتعاملهم مع بقية المواطنين السويسريين. وهناك دوافع اخرى لابد من البحث عنها وراء هذا التصويت.  وبعد الدراسة المعمقة بدأت تتضح ثلاثة امور هي : اولا - ان السويسريين لاحظوا ان الوجود الاسلامي قد يؤدي في المستقبل القريب الى اكتساح الساحة العامة وسيطرة الاسلام وتغير المبادئ العامة في المجتمع السويسري بسبب وجود طابع اسلامي بارز فيه. وثانيا - ان بعض السويسريين يتخوفون من ان الوجود الاسلامي يمهد لظهور حركات متطرفة كما هي الحال في كثير من البلدان الاسلامية. انهم يتخوفون من ان تخترق الحركات المتطرفة الوجود الاسلامي في سويسرا وما ينجم عن ذلك من عواقب. وثالثا - ان الاسلام  في سويسرا ما زال مرتبطا بالهجرة ولو ان كثيرا من المسلمين قد حصلوا على الجنسية السويسرية ، لكن الكثير من المسلمين ما زالوا يعتبرون كمهاجرين في سويسرا. علما بأنه في اي بلد حين تكثر الهجرة او تظهر عناصر جديدة في المجتمع  فان المواطن العادي يتخوف من هذه العناصر، لكونها يمكن ان تؤثر في القيم واسلوب الحياة والتعامل بين الناس عموما. وقد اثرت في القرار الحادثة التي وقعت مؤخرا لنجل الزعيم الليبي معمر القذافي في سويسرا والتي يعتبرها البعض هناك اهانة لسويسرا بالرغم من انها حالة خاصة. لكنها اثرت في بعض السويسريين.

وبخصوص وضع المسلمين في فرنسا قال موسوي ان هناك في البلاد ملايين المسلمين من 20 بلدا كما يوجد حوالي ألفي مسجد . لكن الكثير من الفرنسيين يعارضون بناء مساجد جديدة في البلاد لأنهم يتخوفون ايضا من ظهور حرمكات متطرفة ومشاكل ويتخوفون من من احتمال ظهور تهديد اسلامي لهم. وهناك مشكلة الاحياء" الصعبة " في المدن الفرنسية وحدوث صدامات بين المسلمين ورجال الشرطة. كما طرح موضوع لبس النقاب وعدم السماح بذلك في البلاد. ان اليمين الفرنسي يستغل هذا كله للوقوف ضد المهاجرين من الدول الاسلامية.

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)