روسيا: بين التطوير .. والزوال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/37850/

ما هو السبيل الى تطبيق ذلك النهج الرامي الى تحديث روسيا تكنولوجيا شاملا ، الذي رسمه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف؟ وهل ان هذه المهام الثورية التي لا سابق لها من حيث النطاق تتطابق مع الامكانيات الواقعية لروسيا الاتحلدية؟ وما هي المجالات التكنولوجية ، ولربما ايضاً الاجتماعية، لعملية التحديث  التي يتعين القيام بها قبل غيرها؟ ومن الذي سيقود قاطرة التحديث هذه ، هل هو الجهاز الحكومي ام القطاع الخاص؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
 طرح الرئيس الروسي من خلال رسالته السنوية الى الجمعية الفيدرالية (البرلمان) مؤخرا على جميع مواطني روسيا، وفي مقدمتهم الهيئاتُ السلطوية ورجال الأعمال ومدراء المؤسسات الإنتاجية، مهمة جدية فحواها التحديثُ التقني الشامل للبلاد. وأكد الرئيس ضرورة الإنتقال من الإعتماد على تصدير الخامات الى الإقتصاد التكنولوجي الرفيع الذي يولّد ما ينفع الناس من معارف فريدة وحاجيات وتقنيات جديدة. كما شدد الرئيس بخاصة على اتجاهات معينة في هذا المجال مثل استخدام احدث التقنيات الطبية والطاقية والمعلوماتية، وتطوير الشبكات والمنظومات الكونية والتلفزيونية والإتصالات، وزيادة مردود الطاقة بشكل جذري. بهذه الصورة فقط، كما يعتقد الرئيس دميتري مدفيديف، يمكن جعل روسيا تكتسب مكانة دولة القرن الحادي والعشرين العالمية على اساس مبدئي جديد. وتهدف الحداثة والتجديد في روسيا الى تحسين نوعية حياة المواطنين الروس ورفع مستوى جودتها وتوفير الضمانات الإجتماعية الواسعة وفرص تحقيق شخصية كل فرد من افراد المجتمع من جميع الجوانب والوجوه.
ومما يساعد على تنفيذ هذه المهمة الواسعة النطاق حماية مصالح روسيا في الميدان الإقتصادي ، وبالدرجة الأولى زيادة حجم الإستثمارات الأجنبية في الإقتصاد الروسي وتوارد احدث التقنيات الى البلاد. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)