هنري كسنجر : لقد تم إنجاز اختراق كبير في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/37744/

لا أحد يعرف السياسة الخارجية أفضل من وزير الخارجية الامريكي الاسبق الدكتور هنري كسنجر الذي ينضم إلينا اليوم في برنامج" حديث اليوم"  للادلاء برأيه  حول مسائل لا تؤثر على الولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل على العالم كله كذلك...

عن توقعاته بشأن مصير معاهدة" ستارت" الخاصة بالاسلحة النووية قال كسنجر:  أن المفاوضات تتعلق بالتوصل إلى سقف جديد خاص بالأسلحة الاستراتيجية، وهذا السقف سيكون منخفضا أكثر من ذلك الذي تم إنشاؤه في معاهدة "ستارت" الأصلية... وبهذا تُظهر المعاهدة بعض التقدم باتجاه نزع السلاح النووي.وعلى الأغلب، سيتم تمديد المعاهدة.

اما حول العلاقات الامريكية - الروسية في عهد الرئيسين باراك اوباما ودميتري مدفيديف فيرى السياسي الامريكي المخضرم : لقد تم إنجاز اختراق كبير في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة .. نحن نصل إلى فهم أفضل بكثير فيما يتعلق بالدفاع الصاروخي .. روسيا لم تعد خصماً أيديولوجياً للولايات المتحدة، وهناك عدد أقل من المصالح الوطنية المتناقضة والعديد من المصالح المشتركة... لهذا أعتقد أن التقدم في علاقاتنا سيستمر.. وانطباعي أن الرئيس أوباما أجرى مفاوضات بناءة حول إيران مع الرئيس مدفيديف في سنغافورة.

وبالنسبة للموقف من ايران اكد كسنجر : أتوقع أنه باستمرار هذه المفاوضات، فإن روسيا والولايات المتحدة ستصلان إلى موقف متواز. لفترة معينة كان هناك عدد من الخلافات حول الحقائق الخاصة بوتيرة التطور النووي الإيراني، وكذلك حول تأثير الداخل الإيراني... أعتقد أنه فيما يتعلق بالحقائق، فروسيا والولايات المتحدة تقومان بتحليل الوضع الآن بصورة متشابهة جداً...وآمل أنه خلال الأشهر القادمة سنصل إلى اتفاق.

وبصدد الوضع في العراق والموقف الامريكي ازاءه ذكر هنري كسنجر: الوضع استقر بدرجة كبيرة... ما علينا أن نراه الآن ما إذا كانت  انتخابات يناير ستقود إلى نتيجة تسمح بنوع من التعاون بين المجموعات المختلفة... العام القادم قد يكون صعباً لأن جزءا كبيراً من القوات الأمريكية سيتم سحبه، وسيكون هناك نحو ثلث القوات التي كانت موجودة.

واجاب كسنجر عن سؤال حول رؤيته للسياسة الخارجية الامريكية في عهد الرئيس باراك اوباما وقال : علينا أن نتذكر  أن السياسة الخارجية لدولة ما تتأثر بتاريخها وبالحالة الموضوعية وكذلك تتأثر بآراء الدول الأخرى... لهذا لا تستطيع أن تبدأ شيئاً جديداً إلا إذا كانت هناك ثورة... وفي هذه الحالة سيكون لديك مصاعب إنسانية ضخمة... باراك أوباما غيّر لهجة السياسة الخارجية الأمريكية وأظهر مرونة كبيرة في المفاوضات وكان مستعداً للحركة في مدى واسع... والآن علينا أن نرى كيف تتطور الأمور.

للمزيد شاهدوا برنامج" حديث اليوم".



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)