خبير ايراني : في زمن احمدي نجاد وزارة الثقافة هي التي تأمر باغلاق الصحف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/37464/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" محمد جواد حق شناس الاستاذ الجامعي في كلية العلوم السياسية والمدير المسؤول عن صحيفة "اعتماد ملي" التابعة للزعيم الاصلاحي مهدي كروبي.
عن تقييمه لحرية الاعلام في ايران عموما وعن موقف خاتمي، من جهة، وحكومة الاصوليين وتوجهاتهم تجاه الاعلام، من جهة اخرى يقول ضيف برنامج "حديث اليوم" انه مضطر "للعودة خطوة الى الوراء لاقارن بداية اجواء الحريات قبل الثورة وما بعدها. فقبل 30 عاما قامت في ايران اكبر ثورة في القرن العشرين، حسب رأي البعض .. ثورة على ملك كان ينظر بحساسية الى وسائل الاعلام، فقد كانت وسائل الاعلام تعاني من رقابة مشددة انذاك ولم نكن نمتلك اكثر من 4 صحف في افضل الاحوال. اما بعد الثورة فقد اعطيت وسائل الاعلام حرية جيدة وظهرت اكثر من 100 وسيلة اعلام مكتوبة، في اول شهرين اعقبا الثورة".
ويواصل الاستاذ محمد جواد حق شناس حديثه مؤكدا ان "الثورة كانت حدثا عظيما، اذ شملت الاعلام ايضا، الا ان الحرب مع العراق اثرت سلبا على غالبية الصحف، لظروف ايران السياسية انذاك. وبعد الحرب بدأ الاعمار والبناء في فترة الرئيس رفسنجاني لـ 8 سنوات متواصلة.. عمليا ايران شهدت تطورا في مجال الاعمار والاقتصاد وظل الاعلام على حاله يتطور ببطئ شديد".
ويرى الاستاذ الجامعي ان ايران شهدت ثورة ثانية في عام 1997، عند مجئ خاتمي الى الحكم، حيث شكل ذلك هزة سياسية للبلاد. فقد ركز خاتمي على التطور السياسي وحريات الاعلام ونجح باستقطاب اراء 20 مليون ناخب. وازدهرت الصحف شكلا ومضمونا وتضاعف عدد قراءها عما كان عليه في السابق. لقد كانت فترة ذهبية عندما كان وزير الثقافة هو السيد مهاجران وظهرت العديد من الصحف التي تركت بصمة لها في تأريخ الصحافة الايرانية. وبرز اشخاص كثر .. صحيح اننا واجهنا اغلاق صحف، لكن السيد خاتمي كان يدعم الاعلاميين ويمنع تراجع الاعلام المهني".
ويعتقد محمد جواد حق شناس انه "بوصول احمدي نجاد الى الحكم نرى ان احد اكبر معارضي خاتمي، الذي كان ينتقده في صحيفة "كيهان الاولى" السيد صفار هرندي قد اصبح وزيرا للثقافة".
ويؤكد ضيف "حديث اليوم" انه "في زمن خاتمي كان القضاء يغلق الصحف، اما في زمن احمدي نجاد فوزارة الثقافة هي التي تأمر باغلاق الصحف".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)