خطاب بايدن : روسيا وإيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/37235/

هل سيحل من جديد فتور في العلاقات الروسية- الامريكية؟ وهل ان واشنطن مستعدة للاعتماد لاحقاً ايضاً على مساعدة روسيا في القضية الايرانية ام انها تحضر لاتخاذ اجراءات انفرادية قاسية ضد ايران؟ على هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

كان الرئيس اوباما قد اعلن منذ وقت غير بعيد التخلي عن نشر عناصر المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ في اوروبا، الأمر الذي اعتبرته موسكو بادرة إيجابية ومقدمة لتحسين العلاقات الأمريكية الروسية. وبعد ذلك بقليل زار نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بولندا وتشيكيا وأدلى هناك بتصريحات أكد فيها تقيد أمريكا بالحفاظ على أمن هاتين الدولتين. وقال بايدن ان ضمانة أمنهما هي ارساليات السلاح الأمريكي ، بما فيه بطاريات  صواريخ "باتريوت" الى بولندا وتشيكيا. ثم زار بايدن رومانيا ، حليفة الولايات المتحدة الأخرى في اوروبا الشرقية على خط حلف شمال الأطلسي. وهناك القى نائب الرئيس الأمريكي خطابا منهاجيا أثار الكثير من التعليقات والتأملات. فلم يكتف بايدن بتقديم ضمانات لأمن اوروبا الوسطى والشرقية بالكامل، بل أبدى، كما يرى الكثيرون، تحديا سافرا  لروسيا ، ذلك لأنه اعلن ان الولايات المتحدة تعتبر نظرية مجالات النفوذ نظرية عتيقة تعود الى القرن التاسع عشر . والأهم والأخطر من ذلك ان بايدن ناشد بلدان اوروبا الشرقية الأعضاء في حلف الناتو ان تساعد جيران روسيا من الجمهوريات السوفيتية السابقة على إسقاط الأنظمة الإستبدادية فيها  وعلى حماية استقلالها. ما يعني ان واشنطن لمّحت لموسكو من جديد بأنها غير مستعدة للإعتراف بالنفوذ الروسي في المجال ما بعد السوفيتي. ثم ان تصريحات بايدن تبعث الى روسيا إشارات لا لبس فيها تؤكد ان الثورات الملونة او البرتقالية في بلدان  رابطة الدول المستقلة باتت ملحة من جديد بالنسبة للولايات المتحدة كوسيلة لزحزحة روسيا من هذا المجال الجيوسياسي. ويرى معظم المراقبين ان هذه الإستراتيجية الأمريكية يمكن ان تعيد البرودة من جديد الى العلاقات الأمريكية الروسية التي تحدث الكثيرون  بحماس شديد في الأونة الأخيرة، والأمريكيون قبل غيرهم، عن ضرورة اعادة تفعيلها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)