روسيا واليابان : البيزنس في مواجهة السياسة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/36976/

ماهي آفاق حل مشكلة الخلاف بين روسيا واليابان حول تبعية جزر جنوب الكوريل ذات الاهمية الاستراتيجية؟ وهل يمكن ان يؤثر التعاون العملي الروسي – الياباني  والمناخ الطيب في العلاقات الثنائية عموما في عملية المفاوضات حول هذه المشكلة؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

على مدار النصف الثاني من القرن العشرين وحتى اليوم ظلت مشكلة عائدية المجموعة الجنوبية من جزر الكوريل التي تضم إيتوروب وشيكوتان وكوناشير وهابوماي تشكل عقبة كأداء وحجر عثرة في العلاقات بين موسكو وطوكيو. فهذه الجزر ذات الأهمية الإستراتيجية والإقتصادية الكبيرة كانت مستعمرة من قبل اليابان في القرن التاسع عشر. الا انها انتقلت الى عائدية الإتحاد السوفيتي بعد هزيمة اليابان واستسلامها دون قيد او شرط في الحرب العالمية الثانية. وفيما بعد باتت مسألة الكوريل سببا لإمتناع كلا البلدين عن توقيع معاهدة سلام يابانية سوفيتية نهائية . وفي عام الف وتسعمائة وستة وخمسين أقرت موسكو وطوكيو إعلانا مشتركا أعاد العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين الى سابق عهدها وسجل موافقة الإتحاد السوفيتي على تسليم جزيرتين الى اليابان هما هابوماي وشيكوتان بشرط ان يتم توقيع معاهدة السلام التي لم توقع حتى الآن. وفي الحال الحاضر تستمر بين روسيا واليابان مفاوضات متعثرة حول مستقبل العلاقات الثنائية ، وبضمنها مسألة جزر الكوريل الجنوبية. علما بأن اليابان تطالب روسيا رسمياً بإعادة ما تسميه طوكيو "الأراضي الشمالية" وتقصد بها في اقل تقدير اربع جزر استراتيجية هامة وليس جزيرتين من جزر الكوريل الجنوبية. اما روسيا فموقفها سلبي طبعا من المطالبة بتسليم جزء من الأراضي الروسية الى اليابان. وتجدر الإشارة في الوقت ذاته الى ان الجو العام في العلاقات بين روسيا واليابان ملائم وتسوده روح الجدية  بقدر مقبول. وعلى اية حال لا يصح تسميته ابدا بجو النزاع والخصام.

روسيا واليابان، العلاقات تتطور والسلام غائب

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)